قوات الاحتلال الإسرائيلي تنتشر حول البوابة الرئيسية لمقر المقاطعة في رام الله منذ أيام

ــــــــــــــــــــ
عريقات ينتقد الدور الأميركي ويقول إن اجتماعا إسرائيليا فلسطينيا آخر سيعقد خلال أيام في نيويورك مع اللجنة الرباعية
ــــــــــــــــــــ

بيريز يعلن أن إسرائيل ستنتظر ثمار خطاب عرفات الذي ألقاه أمام المجلس التشريعي أمس
ــــــــــــــــــــ

وزير الاتصالات الإسرائيلي يهاجم الرئيس الفلسطيني لأنه لم يعلن رغبته في إخلاء مكانه
ــــــــــــــــــــ

استشهد أحد كوادر المخابرات العامة الفلسطينية واعتقل عنصران آخران خلال مداهمة قوات الاحتلال أحد المنازل في بيتونيا غربي رام الله. ووقع تبادل لإطلاق النار عندما حاصرت وحدة إسرائيلية مكتب الاستخبارات العسكرية حيث كان موجودا رياض نايف الذي تلاحقه إسرائيل بتهمة المشاركة في عمليات ضدها, واستشهد نايف في الاشتباك في حين جرح آخران وتمكنت قوات الاحتلال من اعتقالهما.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية خمسة فلسطينيين آخرين في عدة مناطق بالضفة الغربية, بينهم لؤي عبده أحد القادة السياسيين لحركة فتح في نابلس وبسام بطاط من قياديي حركة حماس في الظاهرية جنوبي الخليل, وألقت القبض على والد وشقيق أحد نشطاء سرايا القدس في جنين بعد أن دهمت منزلهما وعاثت فيه فسادا.

لقاءات جديدة

صائب عريقات
سياسيا, يعقد الفلسطينيون والإسرائيليون اجتماعا في تل أبيب اليوم لبحث مسائل أمنية واقتصادية. وقال مصدر فلسطيني إن وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز سيلتقي وزراء الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات والمالية سلام فياض والداخلية عبد الرزاق اليحيى والاقتصاد ماهر المصري والشؤون المدنية جميل الطريفي.

وأكد عريقات أن اجتماعا إسرائيليا فلسطينيا آخر سيعقد خلال أيام في نيويورك مع اللجنة الرباعية, مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الاتفاق على الاجتماع الذي سيعقد مساء اليوم جاء بعد تدخل أوروبي أميركي.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع سيبحث العديد من القضايا التي كان اتفق عليها ولم تنفذها إسرائيل فيما يتعلق بالانسحاب التدريجي من غزة والخليل وبقية المدن والبلدات الفلسطينية, إضافة إلى المستحقات المالية للسلطة الوطنية المحجوزة في إسرائيل وعشرات القضايا المدنية.

وأوضح أنه سيتم إضافة إلى ذلك بحث كيفية إطلاق المفاوضات الثنائية, تمشيا مع دعوة الرئيس ياسر عرفات في خطابه أمس بضرورة إعطاء عملية السلام الفرصة التي تستحقها.

وانتقد عريقات دور واشنطن, موضحا أن الإدارة الأميركية تبدو وكأنها "تفك ارتباطها بعملية السلام وتكتفي بأقل الطرق تكلفة والمتمثلة بتوجيه اللوم إلى الجانب الفلسطيني, وتجنب المواجهة مع رئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون وحكومته".

المجلس التشريعي

نواب غزة يشاركون في الاجتماعات عبر الفيديو أمس
من جهة أخرى استأنف المجلس التشريعي الفلسطيني أعماله اليوم في رام الله للتصويت على الثقة بالحكومة التي تم تشكيلها في يونيو/حزيران الماضي. ويعقد الاجتماع في مقر المجلس برام الله, في حين كان المجلس افتتح أعماله أمس بمقر الرئيس عرفات وفي حضوره. ومنعت إسرائيل 14 من نواب غزة من المجيء إلى رام الله, ويشاركون في الاجتماع عبر الفيديو.

ويأتي التصويت على الثقة بالحكومة الفلسطينية تلبية لنداءات دولية ولا سيما من الولايات المتحدة, وكذلك ضغوط إسرائيلية لإجراء إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية.

ودعا مسؤول اللجنة الحركية لفتح في الضفة الغربية حسين الشيخ النواب إلى عدم منح الثقة للحكومة التي قال إنها تضم أشخاصا يعارضون استمرار الانتفاضة.

تصريحات إسرائيلية
وقد توالت ردود الفعل الإسرائيلية على خطاب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمام المجلس التشريعي أمس الذي جدد فيه دعوته إلى وقف الهجمات ضد المدنيين الإسرائيليين. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إن إسرائيل ستنتظر ثمار هذا الخطاب, وأوضح أن انقسام الفلسطينيين إلى اثني عشر فصيلا يقلل كثيرا من مصداقيتهم ومكانتهم في عيون الأميركيين والأوروبيين, على حد قول بيريز.

وهاجم وزير الاتصالات الإسرائيلي روفن ريفلين خطاب عرفات لأنه لم يعلن رغبته في "إخلاء مكانه". وقال ريفلين للإذاعة الإسرائيلية العامة إن عرفات "حمل البؤس لشعبه وللشرق الأوسط, وكان الأولى به القول إنه مستعد لإخلاء مكانه للتمكن من بدء محادثات" بين الفلسطينيين وإسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات