بلير يطلب من بوش عدم الانفراد بضرب العراق
آخر تحديث: 2002/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/24 هـ

بلير يطلب من بوش عدم الانفراد بضرب العراق

جورج بوش وتوني بلير في مؤتمر صحفي
بكراوفورد في تكساس (أرشيف)
قالت صحيفتان بريطانيتان اليوم الأحد إن رئيس الوزراء توني بلير دعا الرئيس الأميركي جورج بوش في اتصال هاتفي معه إلى عدم الهجوم وحده على العراق والحصول على دعم دولي من خلال الأمم المتحدة.

وأعلنت صنداي تلغراف أن توني بلير "أجرى اتصالا مطولا ووديا" استمر نحو ساعة مع جورج بوش الخميس الماضي. وقال وزير لم يذكر اسمه للصحيفة إن توني بلير "طلب من بوش أن يتعامل من جديد مع الأمم المتحدة".

وأشارت الصحيفة إلى أن توني بلير يعتقد كجورج بوش بأنه ليس من الضروري الحصول على أي قرار جديد من الأمم المتحدة لتبرير ضربة ضد العراق. وسعى بلير إلى إقناع بوش بضرورة ممارسة الضغط كي يوافق العراق على عودة المفتشين الدوليين، وإن كان يعتقد بأن الرئيس العراقي صدام حسين لن يستجيب لمتطلبات الأمم المتحدة.

وأضافت أن بلير يعتبر أن بذل جهد أخير على الصعيد الدبلوماسي ضروري للحفاظ على فرصة بناء تحالف دولي يدعم حربا ضد العراق. وكتبت من جهتها صنداي تايمز أن رئيس الوزراء البريطاني حاول إقناع الرئيس بوش بعدم شن عمل عسكري وقائي ضد العراق من دون أن يوجه إلى العراق تحذيرا وإعطائه مهلة محددة لقبوله بعودة المفتشين الدوليين.

صدام ومستشاريه

إميل لحود أثناء استقباله طه ياسين رمضان في بيروت
وكان الرئيس العراقي صدام حسين قد بحث في اجتماع مع القيادة العراقية تهديدات واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية. وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن الرئيس استعرض تقريرا بشأن زيارة نائبه طه ياسين رمضان إلى دمشق وبيروت حيث سلم خلالهما رسالتين للرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني إميل لحود.

كما عرض وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أيضا على الاجتماع نتائج زيارته للصين والتي استمرت ثلاثة أيام، وحصل خلالها على معارضة صينية لأي عمل أميركي ضد بغداد.

ومن المقرر أن يجري صبري مباحثات مع نظيره المصري أحمد ماهر في القاهرة التي يصل إليها الثلاثاء المقبل ليرأس وفد بلاده في اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي تبدأ بمقر جامعة الدول العربية الأربعاء المقبل. وتتركز مباحثات ماهر وصبري حول التطورات ذات الصلة بالمسألة العراقية والوضع الراهن في الشرق الأوسط.

اتساع المعارضة

شكري غوريل
من ناحية أخرى دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي شكري سينا غوريل الذي وصل أمس السبت إلى طهران، إلى "حل سلمي" لأزمة العراق.

ونقلت الإذاعة الإيرانية عن المسؤول التركي قوله "إن الشعب العراقي هو الوحيد الذي يجب أن يقرر مستقبله وإن تركيا تدعو إلى حل سلمي وعدم اللجوء إلى القوة". وأضاف أن لإيران وتركيا "وجهتي نظر متطابقتين" حول "المسائل الإقليمية والدولية".

من ناحية أخرى نقلت وكالة إيتار تاس الروسية الرسمية للأنباء عن مصدر روسي مطلع أن موقف موسكو "لم يتغير" من أزمة العراق، وذلك إثر لقاء عقد أخيرا في واشنطن بين دبلوماسي روسي وممثل عن المعارضة العراقية.

وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه "إننا لا نعير أهمية كبيرة لهذا اللقاء سيما أنه جاء في إطار نشاطات دبلوماسية عادية"، مضيفا "أن الدبلوماسيين الروس لهم اتصالات كثيرة مع ممثلي مختلف التشكيلات السياسية أو الجمعيات". وأضافت الوكالة الروسية أنه تم إبلاغ السفير العراقي في موسكو بهذا اللقاء كما جرت العادة.

وأفادت معلومات صحفية أن السكرتير الثاني في السفارة الروسية بواشنطن أجرى خلال الأسبوع الجاري محادثات مع مسؤول في المؤتمر الوطني العراقي المعارض. وعبرت روسيا مرارا عن معارضتها توجيه ضربة أميركية إلى العراق وطالبت بحل سياسي بمشاركة مجلس الأمن الدولي.

المصدر : وكالات