استشهاد ستة فلسطينيين واعتقال قيادي في حماس
آخر تحديث: 2002/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/24 هـ

استشهاد ستة فلسطينيين واعتقال قيادي في حماس

جنود إسرائيليون يفتشون سيارة إسعاف فلسطينية متوجهة إلى نابلس بالضفة
ــــــــــــــــــــ
الجبهة الشعبية تتبنى الهجوم على مستوطنة هار براخا بالضفة الغربية والذي أسفر عن استشهاد المهاجم وجرح إسرائيليين اثنين
ــــــــــــــــــــ
عريقات يعتبر مجزرة طوباس محاولة إسرائيلية متعمدة لتقويض الجهود الدولية لإحياء عملية السلام
ــــــــــــــــــــ

الرنتيسي يحذر إسرائيل من المساس بحياة الشيخ حسن يوسف وجميع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال
ــــــــــــــــــــ

استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال أثناء هجوم مسلح قام به مساء السبت على مستوطنة هار براخا بالضفة الغربية، مما أدى إلى جرح إسرائيليين بصورة بالغة في العملية.

وتمكن المهاجم من التسلل إلى داخل المستوطنة وفتح النار بجوار مدرسة تلمودية فأصاب إسرائيليا وإسرائيلية قبل أن يقتله جنود الاحتلال الذين وصلوا إلى المكان.

وأعلن متحدث رفض الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية أن الذراع العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "كتائب أبو علي مصطفى" هي التي قامت بالهجوم على المستوطنة الإسرائيلية. وأوضح أن منفذ الهجوم يدعى يوسف عتالة (20 عاما) من مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين.

مجزرة طوباس

أطفال فلسطينيون يتفحصون بقايا السيارة
التي دمرتها المروحيات الإسرائيلية في طوباس
ويأتي الحادث بعد هجوم نفذته مروحية إسرائيلية وأسفر عن استشهاد مسؤول محلي لكتائب شهداء الأقصى وأربعة آخرين بينهم طفلان في طوباس شمال الضفة الغربية.

واستشهد في هذه العملية المسؤول المحلي في كتائب شهداء الأقصى رأفت دراغمة (26 عاما) والطفلة بهيرة (6 سنوات) وابن عمها أسامة دراغمة (10 سنوات)، وكانا خارج السيارة لحظة الهجوم. كما استشهد في القصف ساري صبيح ويزيد عبد الرازق وكلاهما في الخامسة عشرة من العمر.

صائب عريقات
وقد أدان وزير الحكم المحلي صائب عريقات الهجوم على طوباس ووصفه "بالجريمة البشعة". وقال "إننا ندين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية بحق خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة أفراد من عائلة واحدة وبينهم طفلان في السادسة والتاسعة من العمر".

وأكد عريقات أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يدل على أن حكومة رئيس الوزراء أرييل شارون "مصممة على الاستمرار في طريق العنف والدم"، معتبرا أن هذا الاعتداء "يدخل في إطار تقويض أي جهود دولية من شأنها إحياء عملية السلام".

وطالب عريقات المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذه العملية هي الثانية خلال 48 ساعة التي تستهدف مدنيين فلسطينيين بعد الاعتداء على أسرة الهجين بغزة والذي أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الأسرة بقذيفة إسرائيلية.

اعتقال أحد قادة حماس

حسن يوسف
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت في وقت سابق اليوم الشيخ حسن يوسف أحد أبرز قياديي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من مخبئه في مدينة رام الله المحتلة بالضفة الغربية.

وحذر عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة حماس بقطاع غزة سلطات الاحتلال من المساس بحياة الشيخ يوسف وبجميع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقال إن إسرائيل تلعب بالنار في استمرارها بعمليات التوغل والاعتقال والاغتيال ضد الشعب الفلسطيني وقياداته، مؤكدا أن هذه العمليات لن تعيق الفلسطينيين عن مقاومة الاحتلال. وأفاد مراسل الجزيرة أن القوات الإسرائيلية شنت اليوم حملة اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين بمدينة رام الله.

قتل المتعاونين
وفي سياق متصل قتل نشطاء فلسطينيون رجلا اتهموه بالتعاون مع أجهزة الأمن الإسرائيلية، في ثالث عملية إعدام بحق متعاونين مع إسرائيل خلال أسبوع.
وقال أهالي قرية جبع جنوبي جنين إن مقنعين من كتائب شهداء الأقصى المتصلة بحركة فتح أخذوا راسم أبو عهن (24 عاما) وأطلقوا النار عليه في رأسه في وسط القرية.

من جانبها قالت كتائب شهداء الأقصى التي أكدت مسؤوليتها عن العملية إن أبو عهن ساعد أجهزة الأمن الإسرائيلية سرا خلال الانتفاضة المستمرة منذ 23 شهرا. وأبدى أهالي القرية دهشتهم من هذا الاتهام وقالوا إن أبو عهن كان بين أشد المطلوبين لدى قوات الاحتلال، غير أن مصدرا في كتائب الأقصى قال للصحفيين إن أبو عهن كان "عميلا لإسرائيل".

وخلال الأسبوع الماضي أعدم نشطاء كتائب الأقصى فتاة وعمتها بعد اتهامهما بالتعاون مع إسرائيل، لتكونا أول امرأتين تقتلان بمثل هذا الاتهام منذ بدء الانتفاضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات