إسبانيا ترسل سفينتين لمراقبة مليلية والجزر المجاورة لها
آخر تحديث: 2002/8/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/26 هـ

إسبانيا ترسل سفينتين لمراقبة مليلية والجزر المجاورة لها

طائرة تقلع من سفينة حربية إسبانية تراقب جزيرة ليلى (أرشيف)

أرسلت إسبانيا اليوم سفينتي دورية في مهمة مراقبة إلى مليلية والجزر المجاورة لها وهي الجعفرية وبينون فيليز دي لاغوميرا وبينون الحسيمة التي يطالب بها المغرب.

وقد وصلت السفينتان إسيفيدو وكونيخيرا فجر اليوم لتلتحقا بالزورقين إنفنتا كريستينا وكازادورا الراسيتين في المنطقة منذ الأزمة التي اندلعت أواسط يوليو/ تموز بين إسبانيا والمغرب بشأن جزيرة ليلى.

وكانت الرباط أبدت أواخر يوليو/ تموز قلقها إزاء رسو سفينة تابعة للبحرية الإسبانية في المياه الإقليمية المغربية، وقد ردت مدريد حينها بأن الأمر يتعلق بتمارين روتينية للوحدات البحرية في المياه الإسبانية. وأكد العاهل المغربي محمد السادس وحكومته مرارا سيادة المغرب على سبتة ومليلية والأراضي الأخرى التي تسيطر عليها إسبانيا.

من ناحيتها ردت مدريد بالتأكيد على أن السيادة الإسبانية على هذه الأراضي غير خاضعة لأي مناقشة. وقالت وزيرة الخارجية الإسبانية أنا بالاثيو إن بلادها تأمل في استعادة الثقة المتبادلة مع المغرب عقب النزاعات على السيادة, لكن ذلك لن يؤدي أبدا إلى الحديث في مطالبة المغرب بالسيادة على جيبي سبتة ومليلية شمالي المغرب.

وقالت بالاثيو في مقابلة صحفية إن "سبتة ومليلية إسبانيتان.. هذا الأمر ليس محل نزاع أو تفاوض وفقا للقانون الدولي". ورفضت بالاثيو التعليق عما كان سيحدث لو كانت هناك حالة قتال، واكتفت بالقول إن الجيش الإسباني يستحق التحية على طريقة تحركه.

آنا بالاثيو ومحمد بن عيسى


ومنذ حل النزاع بين المغرب وإسبانيا حول جزيرة ليلى بمساعدة وزير الخارجية الأميركي كولن باول صعد المغرب لهجته بشأن السيادة على سبتة ومليلية.

وتعتبر إسبانيا هذين الجيبين جزءا من إسبانيا, ولكن المغرب يعتبرهما مستعمرتين تحتلهما قوة أجنبية وكان يتعين إعادتهما للمغرب عند الاستقلال عن فرنسا عام 1956. ورفضت بالاثيو أي تشبيه لوضع الجيبين مع مستعمرة جبل طارق البريطانية الواقعة على السواحل الجنوبية الإسبانية واحتلتها بريطانيا عام 1704.

وتبحث بريطانيا وإسبانيا في الوقت الراهن السيادة المشتركة على جبل طارق رغم المعارضة الكبيرة التي يبديها أهالي جبل طارق. وقالت بالاثيو إن سبتة ومليلية "جزء من أراضي الاتحاد الأوروبي, ولكن جبل طارق ليست كذلك". وورثت إسبانيا سبتة من البرتغال في القرن السابع عشر بعد فترة طويلة من استيلاء العرب عليها عام 1415. واستولت إسبانيا على مليلية في نهاية القرن الخامس عشر.

المصدر : وكالات