أعلنت إحدى الفصائل الصومالية اليوم أن 110 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 28 آخرون بجروح في دولة بونتلاند التي أعلنت من جانب واحد شمال شرق الصومال, نتيجة اشتباكات بين فصيلين يتنازعان على الرئاسة.

ودارت المعارك أمس الجمعة بين فصيل عبد الله يوسف وفصيل جمعة علي جمعة. ويؤكد كل من الزعيمين أنه رئيس هذه المنطقة التي أعلنها فصيل دارود دولة مستقلة عام 1998.

وأعلن فصيل يوسف في بيان أصدره "في إطار عملية (إعادة الاستقرار كاملا في بونتلاند) شنت قوات دولة بونتلاند الصومالية صباح الجمعة هجوما على جبهتين على طول الطريق الرئيسية المؤدية إلى قاردحو أي في قايدسام والحمد لله".

وأضاف البيان أن 99 قتيلا سقطوا في صفوف فصيل جمعة وجرح 28 آخرون في هذه المعارك. وأضاف أنه تم أسر 91 عنصرا من المليشيات "العدوة" وضبط كمية كبيرة من الأسلحة الخفيفة والذخيرة ومن بينهما قاذفات صواريخ معلنا خسارة 12 آلية.

غير أن مسؤولي فصيل جمعة علي جمعة تحدثوا عن مقتل أربعين شخصا فقط. ولم يتم التأكد من هذه التصريحات وكانت حصيلة سابقة تستند إلى شهود عيان أفادت بمقتل 17 شخصا.

وكان عبد الله يوسف سيطر في الثامن من مايو/ أيار الماضي على منطقة بوساسو العاصمة الاقتصادية للمنطقة والمرفأ الكبير شمال بونتلاند. وكانت بوساسو حتى ذلك الحين في يد أنصار جمعة علي جمعة الذي انتخب رئيسا من جانب لجنة من القدامى في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بدلا من يوسف الذي كان أعلن بونتلاند "دولة مستقلة" عام 1998.

المصدر : الفرنسية