عدد من أكراد العراق في تظاهرة ببغداد تستنكر الخطط الأميركية لضرب البلاد (أرشيف)
قتل طفل في الخامسة من عمره وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار قنبلة شمالي العراق غير الخاضع لسيطرة الحكومة.

ووقع الانفجار في منطقة سكنية بمدينة أربيل أمس الأحد، ويسيطر على المنطقة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني.

وقال مسؤول من الحزب شرقي تركيا "إن شهودا رأوا شخصا يفر من المكان قبل وقوع الحادث، وتعمل قوات الأمن على اعتقاله". وأضاف أن المصابين الأربعة ما زالوا في المستشفى وأن أضرارا لحقت بعدة منازل قرب مكان الحادث.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجار، لكن محققين يبحثون احتمال وجود صلة بين الانفجار وجماعة أنصار الإسلام أوجند الإسلام، وهما منظمتان إسلاميتان تقومان بعمليات سرية في المنطقة ويشتبه بأن لهما صلة بتنظيم القاعدة.

واتهمت الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي جماعة أنصار الإسلام بإيواء أفراد من تنظيم القاعدة بزعم تطوير أسلحة كيمياوية شمالي العراق. وهي اتهامات نفتها الجماعة وقالت إن الهدف من وراء هذه المعلومات الكاذبة إقناع واشنطن بإدراج الجماعة في قائمة التنظيمات التي تصفها الولايات المتحدة بالإرهابية.

وكانت جماعة جند الإسلام قد اتهمت أيضا بارتكاب سلسلة هجمات في الأراضي الخاضعة للحزب الديمقراطي الكردستاني في وقت سابق من هذا العام، كما اشتبكت مرارا مع الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني الذي يتهم أعضاء في جند الإسلام بأنهم تلقوا تدريبات في معسكرات للقاعدة بأفغانستان.

ويدير الحزبان الديمقراطي والوطني الكردستاني منطقة شمالي العراق بعد انتزاع السيطرة على المنطقة الكردية من الرئيس صدام حسين عقب حرب الخليج عام 1991.

من جانب آخر نفت الحكومة الإيرانية اليوم أي علاقة مع جماعة جند الإسلام في إشارة إلى الاتهامات التي وجهها عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي.

ونقلت الإذاعة الإيرانية عن الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي القول إن "هذه المعلومات خاطئة تماما. إنها تأتى ضمن دوافع سياسية ورغبة في الإساءة" إلى إيران. وأكد أن طهران تعتبر جند الإسلام جماعة "مشبوهة وتصرفاتها غير مقبولة".

المصدر : وكالات