لام أكول
أعلن عدد من السياسيين الذين انسحبوا من عضوية حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان تأسيس تنظيم سياسي جديد معارض.

وقال وزير الدولة السابق للعدل وأحد مؤسسي الحزب الجديد أمين بناني نيو إنه وزملاءه المنسحبين من المؤتمر الوطني شكلوا حزبا جديدا هو حزب العدالة، مبينا أن أول أهدافه يتمثل في خدمة المناطق المهمشة في السودان.

وكان وزير النقل السابق لام أكول والمستشار الرئاسي السابق للسلام علي مكي بلايل إضافة إلى أمين بناني انسحبوا من المؤتمر الوطني في يوليو/ تموز الماضي, بسبب ما اعتبروه غيابا للشفافية وعدم الالتزام بمبدأ الحريات الأساسية والفشل في تنفيذ اتفاقات السلام الموقعة مع فصائل سابقة من حركة التمرد.

وقد قدم الثلاثة طلبا لتسجيل حزبهم لدى المسؤول عن تسجيل التنظيمات السياسية محمد أحمد سليم الذي أصدر موافقته على طلبهم.

وقال التنظيم الجديد في بيان له إن الحزب "سيدافع عن الوحدة التي يعتبرها أفضل خيار للشعب السوداني، لكنه يؤمن أيضا بحق تقرير المصير للجنوب". وسيسعى الحزب الجديد من أجل الوحدة في الاستفتاء الذي ينص عليه اتفاق ماشاكوس الذي وقع في يوليو/ تموز الماضي بين الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان، وينص على حكم ذاتي لمدة ستة أعوام في الجنوب قبل هذا الاستفتاء.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أقال أمس الخميس لام أكول من منصبه ولم يوضح في قراره أي أسباب للإقالة، لكن مراقبين يرجحون أن يكون إعلانه عن تأسيس الحزب الجديد المعارض وراء هذا القرار.

يشار إلى أن أكول هو أحد القيادات الجنوبية التي وقعت اتفاقا مع الحكومة السودانية عرف باسم اتفاق فشودة للسلام عام 1997، وكان يعمل أستاذا في كلية الهندسة بجامعة الخرطوم قبل أن ينضم إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان عام 1986، لكنه انشق عنها مطلع التسعينيات ليؤسس حركة الفصيل الموحد المؤلفة من أبناء قبيلة الشلك التي ينحدر منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات