لقاء أمني لبحث الانسحاب من الخليل
آخر تحديث: 2002/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/13 هـ

لقاء أمني لبحث الانسحاب من الخليل

تشييع جنازة الشهيد أيمن زعرب (15 عاما) في خان يونس
ــــــــــــــــــــ
وزير الداخلية الفلسطيني يلتقي عددا من قادة الفصائل الفلسطينية منها حركتا حماس والجهاد لبحث وقف العمليات الفدائية
ــــــــــــــــــــ

دبابات ومروحيات الاحتلال تنفذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد مخيم خان يونس الغربي وتفجر عددا من المنازل
ــــــــــــــــــــ

الجيش الإسرائيلي يعلن أنه اعترض شمالي الضفة الغربية سيارتين مفخختين معدتين لعمليات في إسرائيل واعتقل سائقيهما الفلسطينيين
ــــــــــــــــــــ

اتهم مسؤول فلسطيني بارز اليوم الحكومة الإسرائيلية بانتهاك التفاهم الذي توصل إليه مسؤولو أمن فلسطينيون وإسرائيليون للانسحاب من بيت لحم وقطاع غزة.

وقال محافظ بيت لحم محمد المدني إن الجيش الإسرائيلي خرق التفاهم القاضي بالانسحاب من بيت لحم وغزة بتوغله في بلدة الخضر جنوبي بيت لحم.

وذكر شهود عيان أن القوات الإسرائيلية لم تنسحب من منطقة الخضر نهائيا وأن الآليات العسكرية الإسرائيلية تجوب الشارع الرئيس المؤدي إلى بيت لحم والخليل.

وأضاف المدني في بيان أن إسرائيل تحاول استفزاز الشعب الفلسطيني والتهرب من الالتزامات بهدف تدمير جهود تحقيق السلام في المنطقة.

جندي إسرائيلي أثناء عملية الانسحاب من بيت لحم
وطالب وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات اليوم الجهات الدولية بإرسال مراقبين دوليين على الفور بسبب مواصلة الجيش الإسرائيلي لعملياته العسكرية في الضفة الغربية.

وأدان صائب عريقات قصف الجيش الإسرائيلي لمنازل المواطنين في خان يونس واغتيال شقيق زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعادات، وقال إن إسرائيل "ليست معنية بالتهدئة وهي مستمرة بسياسة الاغتيالات وهدم المنازل وتجتاح طولكرم بينما تنسحب من بيت لحم".

وقد عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعا برئاسة رئيس الوزراء أرييل شارون لبحث خطة الانسحاب الإسرائيلي التي بدأ تطبيقها في بيت لحم بالضفة الغربية. وقد ندد عدد من الوزراء الإسرائيليين بما وصفوه غياب المشاورات، وانتقدوا عودة عناصر الشرطة الفلسطينية إلى شوارع بيت لحم بدلا عن الجنود الإسرائيليين المنسحبين.

وألمح الوزير بلا حقيبة في الحكومة الإسرائيلية إسحق ليفي إلى احتمال انسحاب حزبه الوطني الديني من الائتلاف احتجاجا على تولي الفلسطينيين مسؤوليات الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

لقاء بشأن الخليل

جنود الاحتلال يحتجزون فلسطينيين في الخليل
جاء ذلك في الوقت الذي ترددت فيه أنباء عن اعتزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عقد لقاء أمني لبحث انسحاب قوات الاحتلال من مدينة الخليل بالضفة الغربية.

ومن المتوقع أن يضم الاجتماع قائد المنطقة العسكرية الوسطى التي تضم الضفة الغربية، الجنرال موشيه كلابينسكي ومديري الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزة عبد الرازق المجايدة وفي الضفة الغربية حاج إسماعيل.

ودعا مجلس المستوطنين اليهود بالخليل في بيان الحكومة الإسرائيلية إلى عدم الانسحاب من هذه المدينة حيث يقيم حوالي 600 منهم وسط ما يزيد عن 120 ألف فلسطيني. من جهة أخرى صرحت المتحدثة باسم الجيش أن الفلسطينيين بدؤوا تولي مسؤولية الأمن في بيت لحم لكن ليس في غزة. ورفضت القول ما إذا كان الوضع في الخليل يسمح بالتفكير بانسحاب من هذه المدينة.

في هذه الأثناء علمت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن وزير الداخلية الفلسطيني اللواء عبد الرازق اليحيى سيلتقي عددا من قادة الفصائل الفلسطينية منها حركتا حماس والجهاد الإسلامي. وقالت المراسلة إن اليحيى توجه إلى غزة لهذا الغرض استكمالا لمباحثات سابقة بهدف التوصل إلى صيغة مشتركة لوقف العمليات الفدائية داخل إسرائيل.

اجتياح خان يونس

سيدة فلسطينية تبكي وسط أنقاض منزلها المدمر في خان يونس
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد بدأت فجر اليوم عملية عسكرية في خان يونس بقطاع غزة. واجتاحت حوالي 20 دبابة وآلية عسكرية إضافة إلى جرافات عسكرية ضخمة مخيم خان يونس الغربي بقطاع غزة. وقامت الدبابات الإسرائيلية قبل عملية التوغل بقصف مكثف للمباني وتبع ذلك تحليق طائرات مروحية في سماء خان يونس وتعرض محول للكهرباء للقصف بالرشاشات الثقيلة مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المخيم الغربي.

وأوضح بيان عسكري إسرائيلي أن الجيش تلقى أوامر بتدمير منازل مهجورة تستخدم كملجأ أو مواقع لإطلاق النار من قبل عناصر فلسطينية مسلحة. وقالت الأنباء إن 15 منزلا على الأقل دمرت أو لحقت بها أضرار جسيمة.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر في تصريحات لراديو إسرائيل أنه حذر مسؤولي الأمن الفلسطينيين من أن "إسرائيل لن تتسامح مع أي عنف". وقال بن إليعازر "إذا لم يسيطروا على الموقف فورا ويضعوا حدا للهجمات سنتولى الأمر بأنفسنا".

اعتقالات إسرائيلية

جندي إسرائيلي يعتقل عددا من الفلسطينيين في الخليل (أرشيف)

وفي سياق متصل أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه اعترض شمالي الضفة الغربية سيارتين مفخختين معدتين لعمليات في إسرائيل واعتقل سائقيهما الفلسطينيين. وذكر ناطق عسكري أن العملية جرت قرب مدينة جنين الفلسطينية دون تحديد هوية الفلسطينيين المعتقلين.

وأعلن رئيس بلدية سيلة الحارثية حسن أبو صلاح أن سيارتين دمرتا بصواريخ أطلقت من مروحيات أباتشي وأن الجنود الإسرائيليين اعتقلوا شقيقين. من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين آخرين قرب نابلس شمالي الضفة الغربية.

وفي مخيم بلاطة للاجئين اعتقل الجنود الإسرائيليون ربحي ومحمود سناجرة حيث يلاحق الجيش شقيقهما منعم بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى. وفي مخيم عسكر اعتقلت القوات الإسرائيلية زياد عبد الجواد حيث يتهم الجيش شقيقه أحمد من كتائب عز الدين القسام الذراع المسلحة لحماس, بشن هجوم على مستوطنة إسرائيلية أوقع أربعة قتلى في مارس/آذار الماضي.

ذكرى حريق الأقصى
من جهة أخرى دعت القيادة الفلسطينية اليوم الأربعاء في ذكرى الـ 33 لحريق المسجد الأقصى المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وقالت القيادة في بيان لها إنها "في هذه المناسبة الأليمة تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لتطبيق قرارات الشرعية الدولية بشأن القدس الشريف ومقدساتها".

وطالبت القيادة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين وتمكين شعبها من الاستقلال والحرية وممارسة شعائره الدينية بمسيحييه ومسلميه بكل حرية بعيدا عن الاحتلال وحواجزه وقمعه اليومي للمصلين في الكنائس والمساجد بالقدس وبيت لحم.

كان متطرف يهودي أقدم يوم 21 أغسطس/آب 1969 على إشعال النار داخل المسجد الأقصى, مما أدى إلى حرق أجزاء كبيرة من جدران المسجد.

المصدر : الجزيرة + وكالات