جنود جزائريون عقب معارك مع مجموعة مسلحة (أرشيف)
قالت الإذاعة الجزائرية إن قوات الأمن الحكومية تطوق حوالي مائة مسلح أعضاء في الجماعات المسلحة منذ الاثنين بمنطقة أدغال البويرة جنوبي شرقي البلاد.

واستخدم الجيش الأسلحة الثقيلة في تدمير العديد من معاقل المسلحين التي تحتوي على أسلحة وذخائر ومواد غذائية في محاولة لقطع الإمدادات عن المسلحين واستسلامهم.

وذكرت صحف جزائرية أن المحاصرين ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب والذين كانوا يستعدون لعقد مؤتمر في جبال هذه المنطقة الواقعة بمنطقة القبائل على بعد 120 كيلومترا جنوبي شرقي الجزائر العاصمة.

وترفض الجماعة السلفية وكذلك الجماعة الإسلامية المسلحة سياسة الوئام الوطني التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقد أسفرت أعمال العنف في الجزائر منذ بداية العام الجاري عن سقوط أكثر من 900 قتيل حسب حصيلة أعدت استنادا إلى إحصاءات رسمية وصحفية.

وقد حصدت أعمال العنف في الجزائر منذ اندلاعها عام 1992 بعد إلغاء الجيش لانتخابات عامة كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك الفوز فيها، أكثر من 150 ألف قتيل معظمهم من المدنيين حسب تقديرات مصادر مستقلة.

المصدر : الفرنسية