الاحتلال يفجر منازل بخان يونس قبيل لقاء أمني
آخر تحديث: 2002/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/13 هـ

الاحتلال يفجر منازل بخان يونس قبيل لقاء أمني

عجوز فلسطينية وسط أنقاض منزل دمره الاحتلال في مخيم خان يونس

ــــــــــــــــــــ
الجبهة الشعبية تتوعد بالرد السريع على قيام وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي باغتيال محمد سعادات
ــــــــــــــــــــ

الوزير بلا حقيبة إسحاق ليفي يهدد بانسحاب حزبه الوطني الديني من الحكومة احتجاجا على خطة "غزة بيت لحم أولا"
ــــــــــــــــــــ

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين وفلسطينيين سيلتقون يوم الأربعاء لبحث انسحاب إسرائيل من الخليل بالضفة الغربية بعد بيت لحم.

ويضم الاجتماع قائد المنطقة العسكرية الوسطى التي تضم الضفة الغربية، الجنرال موشيه كلابينسكي ومديري الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزة عبد الرازق المجايدة وفي الضفة الغربية حاج إسماعيل.

ودعا مجلس المستوطنين اليهود بالخليل في بيان الحكومة الإسرائيلية إلى عدم الانسحاب من هذه المدينة حيث يقيم حوالي 600 منهم وسط ما يزيد عن 120 ألف فلسطيني. من جهة أخرى صرحت المتحدثة باسم الجيش أن الفلسطينيين بدؤوا تولي مسؤولية الأمن في بيت لحم لكن ليس في غزة. ورفضت القول ما إذا كان الوضع في الخليل يسمح بالتفكير بانسحاب من هذه المدينة.

جندي إسرائيلي يحتجز عددا من الشباب الفلسطينيين في الخليل
من جهة أخرى أعلنت رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي أن مجلس الوزراء الأمني المصغر اجتمع اليوم لبحث خطة الانسحاب العسكري التي بدأت مساء الاثنين الماضي في بيت لحم بالضفة الغربية.

وهذه الخطة التي تم الاتفاق عليها الأحد الماضي أثناء اجتماع بين وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر ووزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى, لم تناقش أو يوافق عليها المجلس الأمني. وقد ندد عدد من صقور حكومة أرييل شارون بعودة عناصر الشرطة الفلسطينية المسلحين إلى شوارع بيت لحم ليحلوا مكان الجنود الذين كانوا يحتلون المدينة.

وهدد الوزير بلا حقيبة إسحاق ليفي -من الحزب الوطني الديني الناطق باسم المستوطنين اليهود- بانسحاب حزبه من الحكومة. وقال إنه لا يمكن قبول أن تتولى السلطة الفلسطينية مجددا مسؤولية الأمن.

شهيد في خان يونس

طفل فلسطيني بجوار أنقاض منزل تم تدميره في خان يونس
في غضون ذلك أفاد مصدر طبي فلسطيني اليوم أن فلسطينيا استشهد وأصيب ستة آخرون عندما دمر الجيش الإسرائيلي بالمتفجرات بناية سكنية في مخيم خان يونس الغربي جنوبي قطاع غزة. وأضاف المصدر أن عدنان بريص (27عاما) استشهد عندما دمرت قوات الاحتلال بالمتفجرات البناية المكونة من أربعة طوابق, وأشار إلى أن أضرارا كبيرة لحقت بعدة منازل بسبب القصف المدفعي الذي استمر حتى الفجر.

وكانت 20 دبابة وآلية عسكرية إضافة إلى جرافات عسكرية ضخمة بدأت عملية اجتياح من منطقة حاجز التفاح العسكري باتجاه مخيم خان يونس وحي الأمل والحي النمساوي.

وقامت الدبابات الإسرائيلية قبل عملية التوغل بقصف مكثف للمباني المقابلة للحاجز, وتبع ذلك تحليق طائرات مروحية في سماء خان يونس وتعرض محول للكهرباء للقصف بالرشاشات الثقيلة مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المخيم الغربي.

وأوضح بيان عسكري إسرائيلي أن الجيش تلقى أوامر بتدمير منازل مهجورة تستخدم كملجأ أو مواقع لإطلاق النار من قبل عناصر فلسطينية مسلحة.

وجاء الهجوم الإسرائيلي على مخيم خان يونس بعد استشهاد فلسطينيين اثنين أمس برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة, في حين قتل جندي إسرائيلي في عملية تبنتها كتائب عز الدين القسام جنوبي قطاع غزة, رغم البدء في تنفيذ الخطة الأمنية "غزة بيت لحم أولا" والدعوة إلى التهدئة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

الشعبية تتوعد

أحمد سعادات
ومن جهتها توعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالرد السريع على قيام وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي باغتيال محمد سعادات شقيق الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعادات. وكان سعادات قد استشهد وأصيب جنديان إسرائيليان أثناء اقتحام الجيش الإسرائيلي منزل ذويه في رام الله. من جهة أخرى استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مخيم طولكرم أثناء قيام وحدات من المظليين والقوات الخاصة الإسرائيلية باجتياح المخيم.

وحمل وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات إسرائيل نتائج وتبعات اغتيال محمد سعادات, وطالب -في تصريح للجزيرة- إسرائيل بالانسحاب من المناطق التي أعادت احتلالها.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مجدلاوي إن السلطة الفلسطينية ارتكبت خطيئة بتوقيعها على اتفاق غزة بيت لحم، مشيرا في تصريح للجزيرة إلى عنجهية إسرائيل فيما يتعلق بمقتل شقيق الأمين العام للجبهة الشعبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات