قوات الشرطة الفلسطينية تفتش السيارت الفلسطينية على الطريق القريب من مستوطنة دوغيت في قطاع غزة في إطار ترتيبات اتفاق "غزة .. بيت لحم أولا"
ــــــــــــــــــــ
أبو ردينة يقول إن الانسحاب الإسرائيلي من بيت لحم يجب أن تتبعه خطوات أخرى لاستكمال الانسحاب من بقية مدن الضفة
ــــــــــــــــــــ

مدير الأمن الوقائي في غزة يعلن اعتقال العميل الذي تسبب في اغتيال قائدي كتائب شهداء الأقصى جهاد العمرين وكتائب القسام صلاح شحادة
ــــــــــــــــــــ

استشهد فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوبي مخيم خان يونس في قطاع غزة. وقالت الأنباء إن أيمن توفيق زعرب(15 عاما) من خان يونس استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي عندما أطلق جنوده النار تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في أرضهم فأصيب الفتى بعيار ناري ثقيل في الرأس.

من جانب آخر أفادت الأنباء أن جنديا إسرائيليا توفي متأثرا بجروح خطرة أصيب بها برصاص فلسطيني في جنوب قطاع غزة، وقد أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن قتله.

وفي الضفة الغربية توغلت قوات الاحتلال في بلدة دورا بمحافظة الخليل واعتقلت عشرات المواطنين الفلسطينيين، وأفادت مراسلة الجزيرة أن فلسطينيا استشهد برصاص قوات الاحتلال أثناء قيام وحدات من المظليين والقوات الخاصة باجتياح مخيم طولكرم.

عائلة فلسطينية وسط أنقاض منزل فدائي فلسطيني بعد أن نسفته قوات الاحتلال في نابلس أمس

وأفادت مصادر حركة فتح في طولكرم أن الشهيد عصام الجيوسي (27 عاما) من أعضاء كتائب شهداء الأقصى سقط برصاص الاحتلال في تبادل إطلاق النار خلال تصديه للقوات التي اجتاحات المخيم.

وأضافت الحركة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاصر مباني عدة في المخيم ويفرض نظام حظر التجول.

وقال شهود فلسطينيون إن أكثر من 50 دبابة وسيارة جيب وعربة مدرعة نقلت قوات إسرائيلية تجاه المخيم الذي يخضع لحظر تجول منذ 16 يوما بصورة كاملة. وقد وصف الاجتياح بأنه الأكبر منذ عدة أشهر.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أنه تم اعتقال 15 من الفلسطينيين المطلوبين وأن العملية جاءت عقب تحذير من خطط فلسطينية لمهاجمة مدنيين إسرائيليين.

الوضع في بيت لحم
وجاء اقتحام مخيم طولكرم في الوقت الذي انسحبت فيه القوات الإسرائيلية من بيت لحم وبلدتي بيت ساحور وبيت جالا ومخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين في جنوب الضفة الغربية, ولكن تلك القوات بقيت متمركزة حول المدن التي انسحبت منها.

وكان مسؤولون فلسطينيون قد أعلنوا وصول حوالي 100 شرطي فلسطيني إلى بيت لحم لتسلم المسؤولية فيها في إطار الخطة الأمنية "غزة .. بيت لحم أولا". وأوضحت مراسلة الجزيرة أن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها حيث سيرت قوات الشرطة الفلسطينية دوريات رغم قلة الإمكانيات حيث لا توجد أسلحة أو سيارات لديها. وأضافت المراسلة أنه ستطلب المعونة من السكان كما تعهدت الشرطة بمنع إطلاق أي قذائف على المستوطنات الإسرائيلية.

ومن المقرر أن يعقد اجتماع أمني فلسطيني إسرائيلي لبحث الأوضاع داخل المناطق التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية.

الاتفاق الأمني

جانب من المحادثات الأمنية
وقد أعلنت فصائل فلسطينية رفضها الاتفاق الأمني الفلسطيني الإسرائيلي المسمى "غزة .. بيت لحم أولا". وأكد مسؤولون في تلك الفصائل أن الاتفاق يخدم مصالح إسرائيل وحدها، وتعهدوا بمواصلة العمليات الفدائية. إلا أن وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز أكد من جانبه أن القوات الإسرائيلية ستعيد احتلال المناطق الفلسطينية التي تزمع الانسحاب منها في حال تنفيذ عمليات فدائية من هذه المناطق.

من جهته اعتبر نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن الانسحاب الإسرائيلي من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية خطوة يجب أن تتبعها خطوات أخرى.

وأضاف أنه بعد الانسحاب من بيت لحم وغزة يجب أن يتم الانسحاب من الخليل تمهيدا للانسحاب الإسرائيلي من جميع المدن الفلسطينية حتى يمكن الحديث عن إمكانية تقدم في الاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية الجارية.

محاكمة عميل

فلسطينيون يتجمعون حول جثة أحد المتعاونين مع إسرائيل عقب إعدامه في مدينة رام الله (أرشيف)
وفي تطور آخر كشف مدير جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بقطاع غزة العقيد رشيد
أبو شباك اليوم الثلاثاء عن اعتقال العميل الذي تسبب في اغتيال قائدي كتائب شهداء الأقصى جهاد العمرين وكتائب عز الدين القسام صلاح شحادة.

وقال العقيد أبو شباك في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر الأمن الوقائي في غزة إنه "تم اعتقال العميل المتورط في اغتيال صلاح شحادة وجهاد العمرين، وهو أكرم محمد الزطمة (22 عاما) من تل السلطان برفح جنوب قطاع غزة. وأوضح أنه تمت إحالة الملف إلى النيابة العامة حيث اتهم الزطمة بأنه مرتبط مع جهاز الأمن الإسرائيلي الشين بيت منذ يوليو/ تموز 2000 وهو الذي كان مكلفا بمراقبة الشيخ صلاح شحادة وجهاد العمرين بإيعاز من المخابرات الإسرائيلية بشكل مباشر.

وأضاف أن الزطمة هو آخر شخص أعطى معلومات عن وجود شحادة وسيقدم للمحاكمة في الأيام القليلة القادمة. وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن جهاز الأمن الوقائي اعتقل الزطمة قبل أسبوعين.

وكان قائد كتائب عز الدين القسام صلاح شحادة استشهد في غارة إسرائيلية على غزة في 22 يوليو/ تموز الماضي مع 16 فلسطينيا آخر معظمهم من الأطفال والنساء. أما مسؤول كتائب شهداء الأقصى في غزة جهاد العمرين فقد استشهد ومرافقه في الرابع من يوليو/ تموز الماضي في انفجار سيارته بمدينة غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات