الاحتلال يغتال شقيق زعيم الجبهة الشعبية
آخر تحديث: 2002/8/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/12 هـ

الاحتلال يغتال شقيق زعيم الجبهة الشعبية

طفل فلسطيني يرفع صورة أحمد سعادات أثناء تظاهرة مؤيدة له (أرشيف)
ــــــــــــــــــــ
قوات الأمن الفلسطينية تعتقل فلسطينيا بتهمة العمالة لإسرائيل في اغتيال صلاح شحادة القائد العسكري لحركة حماس
ــــــــــــــــــــ

إصابة ثلاثة فلسطينيين وبريطانية بجروح في اجتياح قوات الاحتلال المدعومة بالدبابات مدينة جنين ومخيمها
ــــــــــــــــــــ

شهيدان فلسطينيان ومقتل جندي إسرائيلي في اشتباكات بالضفة الغربية وقطاع غزة، وبن إليعازر يهدد باحتلال غزة
ــــــــــــــــــــ

اغتالت قوات إسرائيلية خاصة محمد سعادات شقيق الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعادات المعتقل في أحد سجون السلطة الفلسطينية بأريحا.

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح إثر محاولة الاغتيال عندما قامت وحدة خاصة من قوات الاحتلال بمداهمة منزل والد أحمد سعادات بمدينة البرية القريبة من رام الله بوسط الضفة الغربية.

أحمد سعادات
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن محمد سعادات (23 عاما) وصل جثة هامدة إلى مستشفى رام الله الحكومي وقد اخترقت جسده تسع رصاصات إحداها في رأسه.

وقال شهود عيان تواجدوا في المكان إنهم سمعوا دوي رصاص كثيف باتجاه مدرسة الفرندز الثانوية في البيرة وإن ثلاث سيارات عسكرية إسرائيلية وسيارة مدنية تواجدت هناك. وأضاف الشهود أن الجنود كانوا يحاولون على ما يبدو اعتقال الشهيد محمد ولكنه حاول الهرب ففتحوا النار عليه. ولم يعرف عن الشهيد سعادات من قبل بأنه كادر في الجبهة التي يتزعمها شقيقه.

يشار إلى أن أحمد سعادات معتقل مند الأول من مايو/ أيار الماضي في أحد سجون السلطة الفلسطينية بأريحا تحت رقابة دولية بموجب اتفاق لإنهاء حصار مفروض على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دام 34 يوما.

توغل في جنين

جندي إسرائيلي في عربة عسكرية انسحبت من بيت لحم
من جانب آخر أصيب ثلاثة فلسطينيين وبريطانية بجروح برصاص الجنود الإسرائيليين عندما اجتاحت قوات الاحتلال تساندها أربع دبابات وست آليات عسكرية مدرعة مدينة جنين ومخيمها بشمال الضفة الغربية. ووصفت جروح اثنين منهم بأنها خطرة.

وقد أصيبت ناشطة بريطانية في مجموعة تتولى مساعدة الفلسطينيين وفتى (13 سنة) بجروح غير أنه لم يعرف على الفور وضعهما, حسب المصادر نفسها. كما أودع عشرة أطفال في مستشفى بمدينة جنين بعد أن استنشقوا غاز قنابل مسيلة للدموع أطلقتها قوات الاحتلال على مقر جمعية كان يجري فيه حفل.

وفي سياق متصل توغلت قوات الاحتلال في بلدة دورا بمحافظة الخليل اليوم الثلاثاء واعتقلت عشرات المواطنين الفلسطينيين.

من ناحية أخرى أعلنت قوات الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة أنها اعتقلت فلسطينيا بتهمة العمالة لسلطات الاحتلال الإسرائيلية في عملية اغتيال صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس الشهر الماضي.

شهيدان وقتيل إسرائيلي

والدة الشهيد زعرب في خان يونس
في غضون ذلك أسفرت اشتباكات وقعت في قطاع غزة والضفة الغربية عن استشهاد فلسطينيين ومقتل جندي إسرائيلي.

ففي فجر اليوم اقتحمت قوات الاحتلال معززة بنحو 50 دبابة وعربة مدرعة مخيم طولكرم للاجئين بزعم اعتقال ناشطين في المقاومة الفلسطينية. وتفرض قوات الاحتلال حظرا على مدينة طولكرم منذ أسبوعين.

واستشهد كذلك فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوبي مخيم خان يونس في قطاع غزة. وقالت الأنباء إن أيمن توفيق زعرب (15 عاما) استشهد عندما أطلق جنود إسرائيليون النار تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في أرضهم فأصيب الفتى بعيار ناري ثقيل في الرأس.

من جانب آخر قتل جندي إسرائيلي برصاص فلسطيني في جنوب قطاع غزة، وقد أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن قتله. وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر بإعادة احتلال قطاع غزة في أعقاب العملية التي أدت لمقتل الجندي. وقال بن إليعازر إنه إذا لم يحافظ الفلسطينيون على الهدوء في قطاع غزة فإن القوات الإسرائيلية ستفعل ذلك.

الانسحاب من بيت لحم

أحد قادة الشرطة الفلسطينية يعلن الاستعداد للانتشار في بيت لحم
وجاء اقتحام مخيم طولكرم في الوقت الذي انسحبت فيه القوات الإسرائيلية من بيت لحم وبلدتي بيت ساحور وبيت جالا ومخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين في جنوب الضفة الغربية, ولكن تلك القوات بقيت متمركزة حول المدن التي انسحبت منها.

وكان مسؤولون فلسطينيون قد أعلنوا وصول حوالي 100 شرطي فلسطيني إلى بيت لحم لتسلم المسؤولية فيها في إطار الخطة الأمنية "غزة .. بيت لحم أولا". وأوضحت مراسلة الجزيرة أن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها حيث سيرت قوات الشرطة الفلسطينية دوريات رغم قلة الإمكانيات حيث لا توجد أسلحة أو سيارات لديها. وأضافت المراسلة أنه ستطلب المعونة من السكان كما تعهدت الشرطة بمنع إطلاق أي قذائف على المستوطنات الإسرائيلية.

وقد أعلنت فصائل فلسطينية رفضها الاتفاق الأمني الفلسطيني الإسرائيلي المسمى "غزة .. بيت لحم أولا". وأكد مسؤولون في تلك الفصائل أن الاتفاق يخدم مصالح إسرائيل وحدها، وتعهدوا بمواصلة العمليات الفدائية.

إلا أن وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز أكد من جانبه أن القوات الإسرائيلية ستعيد احتلال المناطق الفلسطينية التي تزمع الانسحاب منها في حال تنفيذ عمليات فدائية من هذه المناطق.

المصدر : الجزيرة + وكالات