السلطة تدين الصمت الدولي إزاء العدوان الإسرائيلي
آخر تحديث: 2002/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/24 هـ

السلطة تدين الصمت الدولي إزاء العدوان الإسرائيلي

جندي إسرائيلي يحرس فلسطينية أوقفتها قوات الاحتلال
أثناء اقتحامها مدينة نابلس بالضفة الغربية

ــــــــــــــــــــ
وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر يصف مدينة نابلس بأنها "عاصمة الإرهاب"
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل ترجئ إبعاد فلسطينيين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة لحين بت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في استئناف قدمه المبعدان
ــــــــــــــــــــ

عريقات يعلن تأجيل اجتماع الجانب الفلسطيني بمسؤولين أميركيين إلى الخميس المقبل
ــــــــــــــــــــ

أدانت القيادة الفلسطينية ما وصفته بالصمت الدولي على استمرار التصعيد والإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ودعت العالم إلى التدخل لوقف المذابح التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وطالبت القيادة في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم الجمعة "بتحرك المجتمع الدولي وشرفاء العالم لوقف هذه المذابح اليومية وهذا العدوان البربري الإسرائيلي"، وحذرت من نتائج وخيمة على المنطقة كلها.

وانتقدت القيادة "الصمت والانحياز لهذه القوى المتطرفة في إسرائيل التي لا تريد سلاما قائما على العدل والحقوق والمساواة". وأوضح البيان أن جميع المدن والقرى والمخيمات تشهد حالة من الغليان لاستمرار الحصار عليها ومنع التجول وإقدام جيش الاحتلال على ارتكاب جرائمه اليومية بحق الفلسطينيين ومحاولة إذلالهم بمداهمة منازلهم وتفتيشها وتدمير عدد من المنازل.

عدد من المعتقلين الفلسطينيين في نابلس
وكان جيش الاحتلال قد كثف اليوم عملياته في الأراضي الفلسطينية وقتل خمسة فلسطينيين فيها، ووسع عمليات القمع بحق عائلات منفذي هجمات ضد إسرائيل بعد 48 ساعة على عملية الجامعة العبرية في القدس.

كما قتل جنود الاحتلال مسنة فلسطينية (85 عاما) داخل منزلها الواقع قرب موقع عسكري إسرائيلي في بلدة وادي السلقا جنوبي قطاع غزة، في حين شيع الفلسطينيون بمخيم خان يونس جثمان الطفلة أسماء أحمد (تسع سنوات) التي استشهدت عندما أصيبت برصاصة في الظهر خرجت من بطنها أطلقتها عليها قوات الاحتلال أمس الخميس قرب مفترق المطاحن القريب من خان يونس والمواجه لتجمع مستوطنات غوش قطيف.

من جانبه اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر في حديث للتلفزيون العام أن مدينة نابلس التي أعادت إسرائيل احتلال وسطها هي "عاصمة الإرهاب". وأضاف في معرض تبريره قيام وحدات من مشاة النخبة بإعادة احتلال المدينة القديمة في نابلس أن "كل المنظمات الإرهابية موجودة في نابلس".

تأجيل إبعاد فلسطينيين
من ناحية أخرى ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية قررت اليوم أن تتابع يوم الأحد المقبل مناقشاتها بشأن احتمال إبعاد فلسطينيين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة.

والفلسطينيان المعنيان هما كفاح عجوري (28 عاما) من مخيم عسكر للاجئين وعبد الناصر عصيدي (34 عاما) من قرية التل. وهما شقيقا الناشطين الفلسطينيين من منطقة نابلس اللذين شاركا في كمين ضد حافلة تؤمن المواصلات إلى مستوطنة عمانوئيل الإسرائيلية في 16 يوليو/تموز الماضي والتي أسفرت عن تسعة قتلى.

وكان المستشار القانوني للحكومة إلياكيم روبنشتاين الذي يقوم بدور المدعي العام وافق على إبعادهما لمدة سنتين. وقد استأنف الفلسطينيان الحكم أمام محكمة عسكرية ويستطيعان بعد ذلك التوجه إلى المحكمة العليا إذا ما تأكد قرار إبعادهما.

صائب عريقات
في هذه الأثناء أعلن وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات أن الاجتماع الذي كان مقررا عقده يوم الاثنين المقبل مع المسؤولين الأميركيين في واشنطن تم إرجاؤه إلى الخميس المقبل بطلب من الجانب الفلسطيني، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وكان من المفترض أن يجتمع الوفد الفلسطيني الذي سيضم عريقات ووزير الداخلية في السلطة الفلسطينية اللواء عبد الرزاق اليحيى ووزير التجارة والاقتصاد ماهر المصري, مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول ومستشارة الرئاسة الأميركية لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس.

مجزرة جنين
من جانب آخر أعلن الناطق باسم الجمعية العامة للأمم المتحدة يان فيشر أن الجمعية ستعقد جلسة استثنائية يوم الاثنين المقبل لبحث التقرير المتعلق بأحداث جنين. وأوضح أن 17 شخصا سجلوا أسماءهم لإلقاء كلمات خلال الجلسة التي ستنتهي بالتصويت على قرار.

يشار إلى أن الجمعية العامة كانت قد طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يوم السابع من مايو/أيار الماضي وضع تقرير بشأن مجزرة جنين التي ارتكبتها قوات الاحتلال أثناء اقتحامها لمخيم اللاجئين الفلسطينيين في المدينة.

ولم يؤكد التقرير الذي نشر يوم أمس الاتهامات الفلسطينية القائلة بوقوع مجزرة حصدت 500 فلسطيني خلال هجوم قوات الاحتلال، لكنه أكد أن القوات الإسرائيلية أخرت مساعدة الجرحى وعمليات الإغاثة الإنسانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات