الاحتلال يهدم منزلين ويقتحم مستشفى نابلس
آخر تحديث: 2002/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/8 هـ

الاحتلال يهدم منزلين ويقتحم مستشفى نابلس

أنقاض منزل عائلة عضو حماس الشهيد محمد مصباح في الظاهرية قرب الخليل بعدما هدمته قوات الاحتلال (أرشيف)

ــــــــــــــــــــ
نبيل شعث يقول إن تراجع حماس عن الموافقة على الوثيقة الفلسطينية كان السبب في فشل التوصل إلى اتفاق
ــــــــــــــــــــ

الرنتيسي: هناك نقاط في الوثيقة تتعارض مع عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه
ــــــــــــــــــــ

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن جيش الاحتلال هدم منزلين لأقارب من تسميهم إسرائيل المطلوبين، أحدهما في قرية كفر راعي جنوب جنين والآخر في بلدة عنبتا شرق طولكرم.

وهدمت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية منزل أسرة إياد سوالكة في كفر راعي، وقالت الأنباء إن 12 شخصا كانوا يعيشون في المنزل المؤلف من طابقين وإن والد سوالكة يحمل الجنسية الأميركية. وذكر جيش الاحتلال أن سوالكة مسؤول عن تفجير حافلة في يونيو/ حزيران الماضي قرب بلدة مجدو قتل فيها 17 شخصا.

كما هدم منزل أسرة مراد محمد أبو عسل في قرية عنبتا، وادعى الجيش أن أبو عسل نفذ هجوما فدائيا قي قرية طيبي الإسرائيلية في يناير/ كانون الثاني الماضي جرح فيه مسؤولان أمنيان. وأوضح مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم المستشفى الوطني بنابلس وعبثت بأجهزته ومحتوياته.

جنازة الشهيد ناصر جرار في جنين أمس
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن فلسطينيين قتلا مساء أمس برصاص جنوده في قطاع غزة، وجاء في بيان عسكري أن وحدة إسرائيلية أفشلت محاولة تسلل عند معبر كيسوفيم في قطاع غزة بعد رصدها متسللين كانا يزحفان تحت الحاجز الأمني ويحملان كيسا كبيرا.

وأضاف البيان أن الوحدة أطلقت النار عليهما وقتلتهما من دون ذكر اسم الرجلين. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن عبوة تزن عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات اكتشفت قرب جثتي الفلسطينيين، زاعما أن يقظة الجنود حالت دون وقوع اعتداء كبير في هذه المنطقة.

وكان طفل فلسطيني في الخامسة من عمره قد استشهد الخميس وأصيب جده ورجل آخر حاول إسعافه بجروح خطرة، عندما أطلقت دبابة إسرائيلية النار على حي سكني في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

الميثاق الوطني

نبيل شعث
وفي سياق آخر عزا مسؤول فلسطيني كبير فشل الجهود المبذولة بشأن التوصل إلى اتفاق حول الوثيقة الفلسطينية، إلى تراجع حركة حماس عن الموافقة عليها. وقال وزير التخطيط الفلسطيني نبيل شعث إن تراجع حماس عن الموافقة على الوثيقة كان السبب في فشل التوصل إلى اتفاق وطني.

وأضاف شعث أن عدم التوصل إلى اتفاق لن يعوق استمرار الحوار الوطني من أجل دفع حماس للتراجع عن موقفها من الوثيقة. وكانت الحركة قد وافقت على الوثيقة الصادرة عن اجتماع لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، لكنها أبدت اعتراضات وملاحظات لإجراء تعديلات عليها.

وردا على هذا التصريح قال عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي إن شعث "يتجنى بذلك على الحركة الإسلامية وكأنه ينفث أحقادا عليها"، وأضاف في تصريح للجزيرة أن حماس من حقها الاعتراض على بنود الوثيقة والمطالبة بالتعديل وهو حق مكفول لكل الفصائل.

وأشار الرنتيسي إلى أن هناك خمسة فصائل اعترضت ولم يعلق نبيل شعث على موقفها، وأوضح أن هناك نقاطا في الوثيقة تتعارض مع عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه, مشيرا إلى أن الوثيقة تقول إن الهدف الإستراتيجي هو تحرير الأراضي حتى حدود 4 يونيو/ حزيران 1967, مؤكدا أن هذا خطير جدا وأن حماس ترفض التنازل عن شبر من أرض فلسطين.

تأجيل اجتماع

بنيامين بن إليعازر
من جهة أخرى أعلن التلفزيون الإسرائيلي تأجيل اجتماع كان مقررا عقده مساء أمس الخميس بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين بسبب اختلاف جوهري بين الجانبين في وجهات النظر. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية إن الاجتماع لن يعقد اليوم وسيؤجل إلى وقت لاحق من الأسبوع القادم.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد قالت أمس إن وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر سيجتمع مع وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى لمناقشة خطة تعرف باسم "غزة أولا" وتقضي بانسحاب تدريجي ومشروط من الأراضي الفلسطينية التي أعادت إسرائيل احتلالها في الضفة الغربية وتخفيف الحصار المفروض على الفلسطينيين.

وأكد اليحيى أنه تم تأجيل الاجتماع بناء على طلب إسرائيلي إلى موعد لم يحدد بعد ودون تحديد الأسباب، وأشار إلى أنه سيتم تحديد موعد جديد في وقت لاحق قد يكون الأسبوع القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات