غارة غربية جنوبي العراق وواشنطن تصعد من تهديدها
آخر تحديث: 2002/8/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/7 هـ

غارة غربية جنوبي العراق وواشنطن تصعد من تهديدها

جانب من المسيرة التي نظمتها حركة فتح في مدينة
رفح بقطاع غزة تأييدا للرئيس العراقي صدام حسين
ــــــــــــــــــــ
مجلس قيادة الثورة العراقي يرشح الرئيس صدام حسين لفترة رئاسية جديدة مدتها سبع سنوات ــــــــــــــــــــ
كوندوليزا رايس تصف الرئيس العراقي بالشرير وتقول إن الولايات المتحدة ليس أمامها خيار غير الإطاحة به ــــــــــــــــــــ
أنباء عن عزم إسرائيل استخدام السلاح النووي في حال تعرضت لهجوم عراقي بأسلحة غير تقليدية
ــــــــــــــــــــ

أعلنت قيادة القوة الجوية العراقية أن مقاتلات أميركية وبريطانية قصفت أهدافا مدنية في محافظتي ميسان وواسط جنوبي البلاد مما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين بجروح. وأضافت أن دفاعاتها الجوية أطلقت النيران باتجاه الطائرات المغيرة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت مساء الأربعاء أنها أصابت نظامي رادار عسكريين في جنوب العراق بعدما تعرضت طائراتها لنيران مدفعية عراقية مضادة. وهذه هي أول غارة لطائرات أميركية وبريطانية منذ عشرة أيام وهي الـ26 هذا العام في المنطقتين اللتين فرض فيهما حظر الطيران بشمال وجنوب العراق في أعقاب حرب الخليج عام 1991.

إعادة انتخاب صدام

صدام حسين
من جهة أخرى رشح مجلس قيادة الثورة العراقي بالإجماع الرئيس صدام حسين لفترة رئاسية جديدة مدتها سبع سنوات. ومن المنتظر أن يتم طرح الترشيح في استفتاء شعبي في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل وذلك عقب تصديق المجلس الوطني عليه.

وذكر التلفزيون العراقي أن أعضاء المجلس أكدوا في الاجتماع أن "قيادة الرئيس صدام حسين للثورة والدولة كانت الضمانة الأكيدة الراسخة للحفاظ على سيادة العراق واستقلاله, ولمواصلة عملية البناء في كل مجالات الحياة رغم المؤامرات الإمبريالية والصهيونية والحصار الظالم المفروض على شعب العراق" على حد وصف التلفزيون. وكان الرئيس العراقي قد فاز بنسبة 99% في الاستفتاء الذي نظم عام 1995 لأول مرة منذ وصوله إلى الرئاسة قبل 23 عاما.

كوندوليزا رايس
تهديدات أميركية
ويأتي قرار إعادة ترشيح الرئيس العراقي وسط تصاعد نبرة التهديدات الأميركية ضد بغداد، فقد أعلنت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس أن الولايات المتحدة ليس أمامها خيار غير اتخاذ إجراء للإطاحة بصدام حسين.
لكنها أشارت إلى أن الرئيس جورج بوش لم يقرر بعد كيفية تحقيق ذلك.

وأوضحت في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أنه من المؤكد أننا "لسنا في وضع يسمح لنا بعدم التحرك". ووصفت الرئيس العراقي بأنه "رجل شرير، إذا ترك ليفعل ما يحلو له سيسبب دمارا لسكانه وجيرانه وسيدمرنا جميعا" إذا تمكن من الحصول على أسلحة للدمار الشامل ووسائل استخدامها.

ومن جهة أخرى هدد قائد القوات الجوية الإسرائيلية بالرد على أي هجوم قد تشنه بغداد على إسرائيل في حال تعرض العراق لغزو أميركي. وقد أكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة الخميس نقلا عن مصادر استخباراتية أميركية أنه إذا تعرضت إسرائيل لهجوم عراقي بأسلحة غير تقليدية فإنها سترد بضربة نووية تمحو العراق من الخارطة.

وحسب هآرتس فإن هذا السيناريو جاء في تقرير للاستخبارات الأميركية قدم إلى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، ونقلت الصحيفة عن التقرير نفسه أنه في حال "شن ضربة بالأسلحة البيولوجية ضد مدينة إسرائيلية فإن إسرائيل ستضرب مدنا عراقية بأسلحة نووية لا تملكها حتى القوات الأميركية".

وتخشى إسرائيل من رد عراقي يستهدفها في حال تعرضه لضربة أميركية كما حدث خلال حرب الخليج عام 1991 عبر إطلاق العراق 39 صاروخ سكود برؤوس تقليدية على إسرائيل مما أدى إلى مقتل شخصين وجرح مئات آخرين.

من جهة ثانية حذر ضابط سابق في القوات الخاصة البريطانية أسر في العراق أثناء حرب الخليج عام 1991, من أنه يتعين على الزعماء الغربيين إعداد الرأي العام لأسوأ خسائر في الأرواح منذ عقود إذا ما شنوا حربا شاملة للإطاحة بالرئيس العراقي. وقال الضابط آنبي ماكناب -الذي نشر كتابا عن قيادته عملية سرية خلف الخطوط العراقية خلال الحرب- إن الجنود العراقيين الذين التقى بهم كانوا منظمين وأكفاء بشكل مثير للدهشة.

المصدر : الجزيرة + وكالات