اعتبرت أغلبية ساحقة في استطلاع للرأي أجرته الجزيرة نت أن سماح بغداد بعودة مفتشي أسلحة الدمار الشامل التابعين للأمم المتحدة لن يجنب العراق الضربة الأميركية المحتملة.

وانقسم المشاركون في الاستطلاع في سبل مواجهة الموقف لتلافي الضربة حيث طالب 45.6% من المشاركين العراق, مواصلة تحدي الولايات المتحدة، في حين طالب 35.3% من المشاركين الرئيس العراقي بالتنحي عن منصبه. وتمثل هذه النسبة رأي أكثر من ثلث المشاركين في التصويت البالغ عددهم 32338.

وتشير هذه النسبة من المطالبين للرئيس العراقي بالتنحي إلى أن الطريق المسدود الذي وصلت إليه الأمور بين بغداد وواشنطن لا يمكن اختراقه إلا بخطوة كهذه، خاصة وأن الولايات المتحدة أعلنت أنها تريد إسقاط الرئيس العراقي في هذه الحرب المتوقعة.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش وصف الرئيس العراقي مؤخرا بأنه عدو خطير. كما أكد قادة المعارضة العراقية الذين زاروا واشنطن مؤخرا التزام واشنطن بإسقاط النظام العراقي الحالي.

ومن اللافت أيضا أن الأغلبية الساحقة استبعدت أن يكون سماح العراق بعودة مفتشي أسلحة الدمار الشامل التابعين للأمم المتحدة إلى بغداد طريقا للتخلص من الضربة الأميركية إذ لم يقترح ذلك إلا 11.9% من المشاركين في الاستطلاع.

وكانت الإدارة الأميركية قد رفضت ما نقلته صحيفة (ميل أون صنداي) البريطانية الأحد الماضي من أن الرئيس العراقي وعد البرلماني البريطاني عن حزب العمال جورج غالوي بالسماح لمفتشي الأسلحة الدوليين باستئناف عملهم في بلاده دون عراقيل.

ولم تعط نسبة 7.2% رأيا بشأن الاحتمالات الواردة في التصويت الذي استمر على مدى ثلاثة أيام في الفترة من 11- 14 من الشهر الجاري في موقع قناة الجزيرة الفضائية على الإنترنت.

المصدر : الجزيرة