الرئيس الكيني يتوسط كلا من رئيس الوزراء الصومالي (يسار) وقائد إقليم بونت الانفصالي (أرشيف)
أعلنت كينيا اليوم أنها ستستضيف مؤتمر سلام بين الفصائل الصومالية المتناحرة في 16 سبتمبر/ أيلول المقبل في محاولة جديدة لإنهاء عشر سنوات من الفوضى في الصومال الذي تعصف به الاضطرابات.

وتصاعدت حدة القتال بين الفصائل المتناحرة في مناطق من الصومال في الأشهر الماضية, لكن كينيا قالت إنها تأمل في أن تتمكن من إقناع كل قادة الفصائل الرئيسية بالمشاركة في المحادثات هذه المرة. وأكد وزير الشؤون الخارجية الكيني مارسدن مادوكا في مؤتمر صحفي في نيروبي أن جميع الفصائل أبدت اهتماما بالمشاركة في المحادثات المقترحة.

ورفض مادوكا أن يذكر أسماء زعماء الفصائل الذين وافقوا على المشاركة في المحادثات التي من المقرر أن تعقد في بلدة الدوريت التي تبعد 260 كلم شمالي غربي نيروبي. وتهدف المحادثات إلى مشاركة ما يراوح بين 250
و300 موفد وستستمر من أسبوعين إلى ستة أسابيع. وكانت كينيا تعتزم عقد المؤتمر في وقت سابق هذا العام لكن خطط عقده أرجئت عدة مرات.

وباءت محاولات كينية سابقة لعقد محادثات بهدف المصالحة في الصومال بالفشل بسبب غياب قادة فصائل رئيسية يعارضون الحكومة الانتقالية التي شكلت في أغسطس/ آب عام 2000 في محاولة لإعادة توحيد البلاد.

ويأمل المسؤولون الكينيون أن يجمعوا مختلف الاتجاهات بما في ذلك الحكومة الانتقالية ومجلس المصالحة والإعمار الصومالي وهو تحالف يضم زعماء فصائل معارضين للحكومة الصومالية برئاسة عبدي قاسم صلاد حسن.

ورفض زعماء هذا المجلس المتحالفين مع إثيوبيا المشاركة في محادثات من قبل قائلين إنها تهدف للتأكيد على سلطة الحكومة الانتقالية التي يعتبرونها غير مشروعة.

المصدر : رويترز