صورة أرشيفية لقصي صدام حسين (يسار) يتبادل الحديث مع شقيقه الأكبر عدي العام الماضي
أعلن المؤتمر الوطني العرقي في المنفى أن إحدى مجموعاته نفذت عملية اغتيال استهدفت قصي صدام حسين النجل الأصغر للرئيس العراقي في الأول من أغسطس/ آب الجاري. وقال متحدث باسم المؤتمر ومقره لندن إن قصي أصيب في ذراعه عندما أطلق مسلح النار على موكب سيارته في حي المنصور بالعاصمة العراقية.

وأشار المتحدث إلى أن قوات الأمن العراقية اشتبكت مع المهاجمين الذين فروا من مكان الحادث. ووصف المتحدث قصي بأنه الرجل الثاني في القيادة العراقية وأنه "أقدم على عمليات تطهير في السجون وأخمد ثورات بوحشية".

ولم يتوفر على الفور تعقيب من مسؤولين عراقيين في بغداد حول الحادث كما لم يرد تأكيد مستقل بأن محاولة الاغتيال وقعت بالفعل. ويرأس قصي الحرس الجمهوري أفضل القوات العراقية تدريبا وتجهيزا والتي يعهد إليه بمهام حماية الرئيس.

وقد رقي قصي إلى القيادة القطرية لحزب البعث وينظر إليه على أنه خليفة محتمل لوالده صدام حسين. وكانت تقارير صحفية عربية أشارت عام 1999 إلى أن صدام خول قصي سلطات تولي مهام الرئاسة تحسبا لأي طارئ في إطار إعداده لخلافته.

وقصي مثل والده نادرا ما يظهر في مناسبات عامة، ويختلف في ذلك عن شقيقه عدي الذي يمتلك صحيفة واحدة على الأقل ومحطات إذاعة وتلفزيون. وكان عدي قد أصيب في محاولة اغتيال استهدفت موكبه عام 1996.

المصدر : رويترز