طالب مسلحون صوماليون خطفوا ناقلة نفط بريطانية وأفراد طاقمها، قرب السواحل الشمالية الشرقية للصومال بمبلغ مليون دولار فدية من مالكي الناقلة.

وقال متحدث باسم الخاطفين إن الناقلة التي كانت تحمل شحنة وقود من دبي إلى جنوب أفريقيا اقتيدت من قبل القراصنة إلى ميناء صومالي قبل نحو أسبوعين ونقل أفراد طاقمها الستة وهم من الروس إلى بلدة علولا بمنطقة بلاد بونت الصومالية.

وتقوم وحدات من البحرية البريطانية بالبحث عن السفينة للتأكد ما إذا كانت الباخرة قد اختطفت فعلا، ونوعها. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن الفرقاطة كمبرلاند "استخدمت طائرة هليكوبتر للنظر في ما إذا كانت ترى أي شيء ولكن لم نستطع تأكيد التقرير".

وأكد وجهاء بالمنطقة وعاملون في منظمات إنسانية استيلاء قراصنة صوماليين على الناقلة البريطانية قبالة سواحل بلاد بونت. وقال الوجهاء إن القراصنة ينتمون إلى إحدى قبائل عشيرة ماجرتين الأكبر في المنطقة. وقال أحد سكان البلدة إنه شاهد قبطان الناقلة الجمعة معتقلا تحت حراسة مشددة من جانب عصابة مسلحة من 16 فردا.

وكان المكتب البحري الدولي الذي يراقب الجرائم في أعالي البحار قد حذر من أن أعمال القرصنة أمر شائع قبالة سواحل الصومال التي تعتبر مياهه من بين الأخطر والأكثر فوضى في العالم.

يشار إلى أن مقاطعة علولا تقع شمال شرق دولة أرض الصومال التي أعلنت عن انفصالها من جانب واحد عام 1998 للإفلات من الفوضى التي عاشها هذا البلد منذ الإطاحة بالحاكم العسكري محمد سياد بري عام 1991. وفشلت الميليشيات الصومالية المسلحة المتنازعة في الاتفاق على حكومة موحدة للصومال البالغ تعداد سكانه سبعة ملايين نسمة.

المصدر : وكالات