الاحتلال يغتال أحد كوادر كتائب الأقصى قرب جنين
آخر تحديث: 2002/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/4 هـ

الاحتلال يغتال أحد كوادر كتائب الأقصى قرب جنين

فلسطينيون يشيعون جثمان الشهيد أحمد جهاد في مخيم عسكر قرب نابلس أمس
ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تساندها الدبابات والمدرعات تجتاح بلدة اليامون قرب جنين وتشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين الفلسطينيين
ــــــــــــــــــــ

مائة مستوطن يهودي يحتلون منزلين فلسطينيين في قرية اللبن الشرقية قرب مستوطنة إيلي بالضفة الغربية
ــــــــــــــــــــ

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اغتالت صباح اليوم أحد كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بلدة اليامون قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وأوضح المراسل أن الجنود الإسرائيليون طوقوا منزل الشهيد غزال فريحات (23 عاما) -وهو أحد المطلوبين البارزين- واقتادوه إلى خلف منزله، حيث عثر على جثته تحت أشجار الزيتون وهي ممزقة. مشيرا إلى أن جيش الاحتلال ادعى أن شخصا مجهولا فتح النار.

وقد اجتاحت قوات الاحتلال تساندها الدبابات والمدرعات بلدة اليامون وشنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وكان جنديان إسرائيليان أصيبا بجروح أمس الأحد في كمين مسلح استهدف دورية لقوات الاحتلال قرب جنين من جانب مقاومين فلسطينيين.

جندي من قوات الاحتلال قرب سيارة إسرائيلية بها آثار دماء بعد إطلاق مقاوم فلسطيني النار عليها قرب نابلس

كما دارت معركة بالأسلحة أمس قرب مستوطنة دوغيت شمالي قطاع غزة بين قوات الاحتلال ومسلح فلسطيني أطلق النار فأصاب أحدهم قبل أن يستشهد. وفي عملية أخرى تبنتها كتائب عز الدين القسام كان مسلح فلسطيني نجح في اقتحام مستوطنة ميخورا بالضفة الغربية وقتل مستوطنة إسرائيلية وأصاب اثنين آخرين بجروح خطيرة قبل أن يستشهد برصاص جنود الاحتلال.

من ناحية أخرى قال شهود عيان إن نحو مائة مستوطن يهودي هاجموا واحتلوا منزلين فلسطينيين في قرية اللبن الشرقية القريبة من مستوطنة إيلي في الضفة الغربية حيث قتل إسرائيليان بالرصاص الأسبوع الماضي. وذكروا أن المستوطنين وبعضهم مسلح, احتلوا المنزلين بعد أن أرغموا سكانهما على المغادرة، غير أنهم لم يستخدموا سلاحهم أثناء الهجوم على المنزلين.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية جيل كليمان إن المستوطنين احتلوا المنزلين لبضع ساعات ثم أخلوهما بطلب من الجيش وأحد الحاخامات، مشيرا إلى أن المنزلين كانا خاليين عندما دخلتهما الشرطة. وأوضح كليمان أنه لم يتم توقيف أحد، لكنه وصف هذا الهجوم بأنه جنحة وأن تحقيقا سيجري في الحادثة.

لجنة المتابعة

إبراهيم أبو النجا

من جهة أخرى فشلت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية المجتمعة في غزة في التوصل إلى صيغة نهائية للمذكرة التي سترفع إلى الرئيس ياسر عرفات، وذلك بعد أن اعتذرت حركة حماس عن المشاركة في الاجتماع الذي يهدف إلى التوصل لبرنامج سياسي مشترك يقوم على أساس إقرار حق المقاومة داخل حدود الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وتشكيل قيادة وطنية موحدة.

وقال إبراهيم أبو النجا سكرتير لجنة المتابعة ونائب رئيس المجلس التشريعي إن اللجنة قررت إبقاء نفسها في حالة اجتماع دائم. وفي هذا الإطار أكدت حركة الجهاد الإسلامي أنها لا تزال تدرس المذكرة، التي من بين بنودها الرئيسية تشكيل قيادة وطنية موحدة تضم كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والسلطة الفلسطينية تمهيدا للانتخابات المحلية والعامة.

وقال خالد البطش أحد قادة الجهاد في قطاع غزة إن الحركة ستلتزم بقرارات هذه القيادة حال الوصول إلى صيغة توافقية والاتفاق بشأنها نهائيا. وأعرب عن الأمل بأن تتمكن لجنة الصياغة من إتمام برنامج توافقي بين كافة الرؤى والمواقف بما في ذلك رؤيتي حماس والجهاد والسلطة الفلسطينية. وأضاف أن المذكرة تتحدث عن إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية بما يمكن حركتا حماس والجهاد الإسلامي من الانضمام إليها وعلى أن يحافظ كل فصيل على إستراتيجيته ورؤيته الخاصة.

وفي تعقيبه على هذه الاجتماعات قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إن "المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني هي الأساس في أي تحرك أو مشروع وطني حيث أن هذه المذكرة تصب في إطار هذه الجهود الوطنية".

مصادمات سجن أوفير

شبان فلسطينيون يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة وسط مدينة رام الله (أرشيف)

وفي سياق متصل وقعت مصادمات مساء الأحد بين بعض السجناء الفلسطينيين المعتقلين في سجن أوفير بالقرب من رام الله بالضفة الغربية وحراسهم الإسرائيليين كما أعلنت عائلات السجناء. وقالت هذه العائلات في اتصال هاتفي إن السجناء المعتقلين في خيام رفضوا عشاءهم واصطدموا بحراسهم الذين استخدموا الدبابات.

وأوضح "نادي السجناء" وهو جمعية فلسطينية تعنى بالدفاع عن السجناء الفلسطينيين ومقره بيت لحم, أن جنودا يتولون الحراسة انهالوا بالضرب على بعض السجناء. وقد نفى متحدث عسكري إسرائيلي علمه بوقوع أي أحداث في معسكر أوفير، وأوضح أن هذا المعسكر يضم حوالي 500 معتقل فلسطيني. ويقبع حاليا أكثر من 2500 فلسطيني في السجون الإسرائيلية وقد وضع أكثر من ثلثهم رهن الاعتقال الإداري حسب محاميهم.

محمد رشيد

الوضع السياسي
على الصعيد السياسي أجرى سياسيون فلسطينيون وإسرائيليون محادثات مطولة في مطار القاهرة برعاية مصرية. وعلم مراسل الجزيرة في القاهرة أن مستشار الرئيس الفلسطيني محمد رشيد شوهد وهو يجتمع قرابة الساعتين مع حاييم رامون أحد قادة حزب العمل ورئيس لجنة الأمن والشؤون الخارجية بالكنيست، وذلك بحضور شخصيات أمنية مصرية.

كما شهد مستشار الأمن القومي الفلسطيني محمد دحلان جزءا من اللقاء الذي تم في ختام زيارة مثيرة للجدل قام بها رامون للقاهرة وتسببت في أزمة سياسية بين حكومة شارون والحكومة المصرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات