استشهاد طفلة فلسطينية وأنان ينتقد إبعاد أسر الفدائيين
آخر تحديث: 2002/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/23 هـ

استشهاد طفلة فلسطينية وأنان ينتقد إبعاد أسر الفدائيين

الطفلة الشهيدة نيفين بين أحضان ذويها أثناء تشييعها

ــــــــــــــــــــ
أنان يطلب من الحكومة الإسرائيلية الامتناع عن تنفيذ عملية الإبعاد القسري أيا كان السبب وعدم فرض عقوبات جماعية مخالفة للقانون الدولي
ــــــــــــــــــــ

الرئيس الأميركي والعاهل الأردني يبحثان فى البيت الابيض سبل اتخاذ خطوات عملية لاستئناف مفاوضات السلام
ــــــــــــــــــــ

ذكر مصدر طبي فلسطيني الخميس أن طفلة فلسطينية استشهدت برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأوضح المصدر للصحفيين أن الطفلة أسماء تحسين أحمد البالغة من العمر تسع سنوات استشهدت عندما أصيبت برصاصة في الظهر خرجت من بطنها أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عليها قرب مفترق المطاحن القريب من خان يونس والمواجه لتجمع مستوطنات غوش قطيف.

وأشار المصدر إلى أن الطفلة الشهيدة نقلت إلى مستشفى ناصر بخان يونس بحالة خطيرة ولم يتمكن الأطباء من إسعافها بسبب الإصابة المباشرة. وأكد شهود أن قوات الاحتلال أطلقت النار فجأة تجاه سيارات المواطنين قرب مفترق المطاحن.

وكانت طفلة فلسطينية ورجل مسن قد توفيا الخميس متأثرين بجروح أصيبا بها برصاص جنود الاحتلال الشهر الماضي في قطاع غزة.

وقال مصدر طبي إن مسنا فلسطينيا في الثالثة والستين من عمره استشهد متأثرا برصاصة ثقيلة أصيب بها في ظهره وقدمه أواسط الشهر الماضي قرب مستوطنة نتساريم بمدينة غزة. كما شيع الفلسطينيون في غزة الخميس طفلة في السادسة من عمرها بعد أن توفيت متأثرة برصاصة أصيبت بها في رأسها في يونيو/حزيران الماضي أثناء غارة إسرائيلية.

كوفي أنان
إبعاد فلسطينيين
في هذه الأثناء أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن "قلقه العميق" إزاء الأنباء التي قالت إن الحكومة الإسرائيلية تستعد لإبعاد عائلات فلسطينيين نفذوا أو اتهموا بتنفيذ هجمات على إسرائيل من الضفة الغربية إلى قطاع غزة.

وطلب أنان من الحكومة الإسرائيلية الامتناع عن تنفيذ عملية الإبعاد القسري أيا كان السبب, وعدم فرض عقوبات جماعية مخالفة للقانون الدولي بحسب تصريحات المتحدث باسمه.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن الخميس عن غضبه لعملية التفجير في الجامعة العبرية بمدينة القدس المحتلة التي قتل فيها سبعة أشخاص بينهم أربعة أميركيين، ولكنه قال إنه مازال يرى أن السلام ممكن في الشرق الأوسط.

وأكد للصحفيين قبيل اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حق إسرائيل في الرد على العملية في إطار الدفاع عن النفس، وأضاف "لكنني أقول لجميع الأطراف المعنية إنه يتعين ألا تغيب رؤية السلام عن أذهاننا". وبحث الرئيس الأميركي مع العاهل الأردني الذي يزور واشنطن حاليا سبل اتخاذ خطوات عملية لاستئناف مفاوضات السلام.

وكرر البيت الأبيض دعوته لجميع الأطراف المعنية بالنزاع في الشرق الأوسط إلى العمل على وقف المواجهات، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر في رده على سؤال بشأن عمليات انتقامية أميركية محتملة ضد حركة حماس إن الولايات المتحدة "سبق أن أعلنت التزامها بالحرب ضد الإرهاب".

ومن المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز اليوم بنظيره الأميركي كولن باول وبمستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس، في لقاء يسبق الاجتماع المقرر بين باول ووفد فلسطيني في واشنطن الاثنين المقبل.

مسعفون إسرائيليون يخلون إحدى جرحى انفجار الجامعة العبرية (أرشيف)
تهديدات متبادلة
من جانبهم يدرس قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في إسرائيل الرد على عملية الجامعة العبرية في القدس المحتلة. وقال مصدر أمني رفيع في إسرائيل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قرر خلال مشاورات مع وزير دفاعه بنيامين بن إليعازر "الرد بقوة على ما حدث ضد أهداف لحماس".

ورفعت إسرائيل من حالة التأهب في صفوف قواتها واتخذت إجراءات أمنية مشددة داخل الخط الأخضر وعلى طول خط التماس الفاصل بينها وبين الضفة الغربية، تحسبا لتنفيذ عمليات فدائية فلسطينية.

وقد أكدت حماس أنها ماضية في مقاومة الاحتلال حتى تحرير الأراضي الفلسطينية، وقالت إن التهديدات الإسرائيلية لن تثنيها عن عزمها، وتوعدت بشن المزيد من العمليات الانتقامية على إسرائيل، مهددة بقتل مائة إسرائيلي مقابل كل واحد من قادتها تقتله إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات