تشييع جثمان رمزي عيراني ( أرشيف)
شارك مئات المسيحيين اللبنانيين المعارضين للوجود السوري في لبنان في حفل تأبين المسؤول في حزب القوات اللبنانية المحظور رمزي عيراني الذي كان قد اختطف وقتل في العاصمة اللبنانية في وقت سابق من العام الحالي.

وقال حزب القوات اللبنانية المنحلة في كلمة له في حفل التأبين الذي أقيم في كنيسة بوسط بيروت إن قتل عيراني لم يكن يستهدف شخصه بل لكونه يمثل رمزا للمناهضين للوجود السوري في لبنان. وأضاف أن اختطاف عيراني وقتله في قلب بيروت يستهدف أيضا ضرب البلد برمته وإسكات صوته.

وكانت الشرطة اللبنانية قد عثرت في 21 مايو/ أيار الماضي على جثة عيراني داخل صندوق سيارته في أحد أحياء بيروت الغربية, بعد نحو أسبوعين من اختطافه في وضح النهار بالقرب من مكتبه في شارع مزدحم بالعاصمة اللبنانية. وتعاون عيراني بنشاط مع جماعات طلابية مسيحية تنظم احتجاجات ضد سوريا.

يشار إلى أن أجهزة استخبارات الجيش اللبناني قامت في أغسطس/ آب من العام الماضي بموجة اعتقالات واسعة بدون الحصول على أذن مسبق من الحكومة, بين الأوساط المسيحية المعارضة للوجود السوري في لبنان, فاعتقلت حوالي مائتي شخص.

وتم الإفراج عن جميع المعتقلين باستثناء توفيق الهندي المستشار السابق لقائد القوات اللبنانية سمير جعجع المحتجز منذ عام 1994, وصحافيين آخرين, وقد حكم على الثلاثة بالسجن ثلاث وأربع سنوات مع النفاذ بتهمة إقامة اتصالات مع إسرائيل.

المصدر : رويترز