الصادق المهدي
أكد حزب الأمة السودانى المعارض-الذي يعانى من انقسامات داخلية بسبب قضية المشاركة في السلطة- رفضه الكامل للمشاركة في السلطة إلا في إطار حل سياسي شامل.

وقال زعيم الحزب الصادق المهدي في مؤتمر صحفي أعلن فيه عن إنشاء لجنة من ثمانية أعضاء يرأسها للتفاوض مع الحكومة، إن المفاوضات مع النظام ستجرى على أساس مبدأين هما تشكيل حكومة وطنية تشارك فيها جميع الأحزاب السياسية أو إجراء انتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة يشارك فيها جميع الأحزاب.

وتأتي تصريحات المهدي كرفض ضمني أيضا للمفاوضات التي يقوم بها ابن عمه مبارك الفاضل المهدي بهدف دخول حزب الأمة إلى الحكومة، واتهم المهدي نظام الإنقاذ في السودان بعدم المصداقية في أي اتفاق يصل إليه مع الآخرين. ووصف خطاب الرئيس السودانى عمر حسن البشير الذى ألقاه بمناسبة مرور 13 عاما على توليه مقاليد الأمور في البلاد، بأنه خطاب شمولي لا يدعو إلى الديمقراطية والوفاق الوطني.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الأمة بزعامة المهدي -الذي أطاح البشير بحكومته عام 1989- كان من بين الأحزاب المعارضة التي تحالفت مع متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان في منتصف التسعينيات بهدف إنشاء تحالف وطني ديمقراطي لكنه ترك ذلك التحالف بعد ذلك.

وعلى صعيد آخر نفى الجيش السوداني قصفه لقرية في ضواحي مدينة كبويتا بجنوب السودان التي سيطر عليه المتمردون مؤخرا، ونفى التسبب بمقتل مدنيين.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن الناطق العسكري العميد محمد بشير سليمان في بيان له إن كبويتا والمناطق المحيطة بها لم تكن هدفا للقصف مشيرا إلى أنه لا يوجد أي مدني في المدينة.

وتساءل الناطق بأنه كيف يمكن لمدنيين أن يكونوا داخل كبويتا في حين تشير المعلومات إلى أن المتمردين أنفسهم غير موجودين فيها ولا يقومون إلا بدوريات في محيطها.

وكان الناطق يجيب على معلومات تحدثت عن مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وجرح سبعة آخرين بجروح خطرة خلال عمليات قصف قامت بها طائرة عسكرية سودانية على قرية بالقرب من مدينة كبويتا في جنوب السودان.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية