مسؤول جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية الجديد زهير المناصرة
(يمين) بجانب العقيد جبريل الرجوب

ـــــــــــــــــــــــ
جرح سبعة فلسطينيين بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي في وادي البيذان قرب مدينة نابلس
ـــــــــــــــــــــــ

الرنتيسي ينفي اختراق قوات الاحتلال لخلايا حركة حماس العسكرية ويؤكد أن القضاء على الحركة حلم بعيد المنال للإسرائيليين
ـــــــــــــــــــــــ

قال مصدر فلسطيني مسؤول إن الرئيس ياسر عرفات أصدر مرسومين رئاسيين يقضي الأول بتعيين اللواء غازي الجبالي مستشارا له لشؤون جهاز الشرطة والثاني بتكليف مساعد مدير الشرطة العميد سليم البورديني بتسيير شؤون الجهاز.

وكان عرفات قد أقال الأربعاء قائد الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي، ومدير الدفاع المدني في قطاع غزة اللواء محمود أبو مرزوق، ورئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب. وقد أكد اللواء أبو مرزوق احترامه لقرار الرئيس الفلسطيني القاضي بإعفائه من منصبه.

وقال أبو مرزوق في مؤتمر صحفي عقده في مقر قيادة الدفاع المدني في غزة الخميس إنه يحترم أي قرارات صادرة عن الرئيس عرفات والقيادة الفلسطينية. وأضاف بأنه لم يتسلم نص قرار إقالته وسيقوم بإجراءات التسليم والتسلم بعد استلامه.

وأوضح أن الرئيس الفلسطيني أبلغه بأن هناك حركة تنقلات كبيرة في الوزارات والمؤسسات". واتهم أبو مرزوق جهات خارجية لم يسمها بالتدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية بهدف إثارة البلبلة والفتنة والانقسامات.

ويصف مسؤولون فلسطينيون هذه الإجراءات بأنها اتخذت في إطار الإصلاحات التي بدأتها السلطة الفلسطينية وخصوصا في أجهزة الأمن.

ياسر عرفات

الرجوب يقبل تنحيته
وقد قبل الرجوب قرار تنحيته عقب اجتماعه الليلة بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لمدة ساعتين وقال بعد الاجتماع إنه "لن يسمح لأي ضابط بالتمرد".
وكان مراسل الجزيرة في فلسطين قال في وقت سابق إن قرار إقالة الرجوب أحدث حالة من التمرد في صفوف جهاز الأمن الوقائي وإن زهاء 400 عنصر قالوا إنهم سيتقدمون باستقالاتهم، في حين توجه ضباط إلى العميد المناصرة ليبلغوه برفضهم رئاسته للجهاز.

ومن جانبه أكد العميد زهير مناصرة في تصريح لقناة الجزيرة إنه تسلم كتابا من وزير الداخلية الجديد اللواء عبد الرزاق اليحيى الخميس بتعيينه قائدا لجهاز الأمن الوقائي.

فلسطينيون يفحصون حطام سيارة قصفتها مروحية إسرائيلية واستشهد فيها مسؤولان في كتائب الأقصى بالخليل (أرشيف)

استشهاد فلسطينيين
وعلى الصعيد الميداني استشهد فلسطينيان أحدهما مسؤول كتائب شهداء الأقصى في غزة جهاد العمرين إثر انفجار سيارة كانا يستقلانها في مدينة غزة مساء الخميس، وقال شهود عيان إن الانفجار كان قويا وأدى إلى تدمير السيارة بالكامل.

وأوضح زاهر العمرين ابن شقيقة جهاد العمرين إن خاله قتل مع مرافقه وابن شقيقته وائل النمرة. وقد وصف مسؤول في حركة فتح هذه العملية بأنها "عملية اغتيال مدبرة من جانب إسرائيل".

يشار إلى أن الشهيد جهاد العمرين كان ضابطا برتبة عقيد في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتولى قيادة كتائب شهداء الأقصى في مدينة غزة خلال الانتفاضة.

وفي حادث آخر جرح سبعة فلسطينيين عندما فتحت دبابة إسرائيلية النار على سيارة أجرة كانت تقلهم في منطقة وادي البيذان قرب مدينة نابلس المحتلة في الضفة الغربية. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الدخول إلى نابلس لعلاج الجرحى.

كما دهمت قوات الاحتلال قرية الراس قرب طولكرم وشنت حملة اعتقالات شملت خمسة فلسطينيين، وقالت قوات الاحتلال الإسرائيلية في وقتت سابق اليوم الخميس إنها اعتقلت أو قتلت في حملتها العسكرية المستمرة منذ ستة أسابيع معظم المسلحين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة الواردة أسماؤهم في قائمة أبرز المطلوبين.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن إسرائيل تركز في حملتها الحالية على ملاحقة رجال المقاومة في المستوى الأدنى والقضاء عليهم. غير أن عبد العزيز الرنتيسي القائد البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة نفى اختراق القوات الإسرائيلية لخلايا حماس العسكرية، وقال إن القضاء على المقاومة حلم بعيد المنال بالنسبة للإسرائيليين.

المصدر : الجزيرة + وكالات