مدرعة تابعة لقوات حفظ السلام الدولية أثناء دورية على الحدود بين لبنان وإسرائيل (أرشيف)
مدد مجلس الأمن مهمة قوته لحفظ السلام في جنوب لبنان التي أنشئت قبل 24 عاما ستة أشهر. وأيد في قرار تبناه بالإجماع الثلاثاء تقريرا قدمه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان مؤخرا, يتهم إسرائيل ومقاتلي حزب الله في لبنان بالانتهاك المتكرر لخط الحدود بين البلدين الذي رسمته الأمم المتحدة.

وأدان المجلس جميع أعمال العنف وأعرب عن القلق من "الخروقات الخطيرة" لخط الانسحاب منذ أن سحبت إسرائيل قواتها من جنوب لبنان في مايو/أيار 2000 .

ورسمت الأمم المتحدة "خطا أزرق" بعد انسحاب إسرائيل ليكون بمثابة حدود مؤقتة ما لم يغيره أحد الطرفين. وفي تقريره قال أنان إن التوتر زاد على طول الخط الأزرق وإن تصعيدا في أبريل/ نيسان الماضي "أبرز هشاشة الوضع".

وفي رد مكتوب الأسبوع الماضي قال لبنان إن معظم منطقة مزارع شبعا يشهد هدوءا منذ الرابع العشرين من مايو/أيار, وإن الحكومة تعمل لضمان بقائها على ذلك الحال. وقال القائم بالأعمال اللبناني لدى الأمم المتحدة حسام دياب "قوى الأمن الداخلي والشرطة تنفذان واجباتهما بشكل فعال للغاية".

ويعترض لبنان وسوريا التي لها نفوذ قوي في لبنان وتساند حزب الله على الخط الأزرق قائلين إنه يجب أن يتضمن منطقة مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل. لكن أنان يقول إن مزارع شبعا تابعة لسوريا ما لم يوقع البلدان اتفاقا رسميا يغير الحدود, وهو ما لم يحدث.

من ناحية أخرى طلب مجلس الأمن من الأمين العام "الاستمرار في الإجراءات اللازمة لإعادة هيكلة القوات الدولية" في لبنان التي يفترض أن يبلغ عددها -بحسب تقرير سابق لمجلس الأمن الدولي- ألفي رجل قبل نهاية هذا العام.

وتم خفض عدد أفراد قوة الأمم المتحدة منذ انسحاب إسرائيل بعد احتلال للجنوب اللبناني استمر 22 عاما, وبلغ قوامها حوالي 5800 فرد في مطلع العام الماضي وانخفض إلى حوالي 3600 حاليا. وتتألف القوة من جنود من فيجي وفرنسا وغانا والهند وإيطاليا وبولندا وأوكرانيا.

المصدر : وكالات