جثمان الفدائي في موقع الانفجار الذي يعتقد أنه وقع قبل موعده

ــــــــــــــــــــ
كتائب الأقصى تعلن مسؤوليتها عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل مستوطنين اثنين قرب نابلس بالضفة الغربية
ــــــــــــــــــــ
سكان نابلس يتحدون لليوم الثالث على التوالي قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بفرض حظر التجول
ــــــــــــــــــــ

بن إليعازر يعترف باستخدام قنابل زنة طن واحد 47 مرة لضرب أهداف في الأراضي الفلسطينية قبل الغارة الأخيرة على غزة
ــــــــــــــــــــ

أصيب أربعة إسرائيليين بجروح في عملية فدائية جديدة في إحدى المناطق التجارية بالقدس. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الفدائي فجر نفسه في أحد المطاعم قرب منطقة المسكوبية بالقدس الغربية واستشهد على الفور، مشيرا إلى أن الحادث أسفر عن وقوع أربعة جرحى في صفوف الإسرائيليين دون أن تعرف حالتهم.

وتقول مصادر الشرطة الإسرائيلية إن المعلومات الأولية تفيد بأن منفذ الهجوم من سكان بيت لحم بالصفة الغربية.

وتعليقا على هذه العملية قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار إنها تثبت لإسرائيل أن المقاومة مستمرة، معتبرا أنها بداية لسلسلة من العمليات التي تأتي ردا على غارة غزة، وقال إن مثل هذه العمليات تمثل الرد الشافي واللغة الوحيدة التي تفهمها إسرائيل.

وأكد الزهار أن موقف حماس من الخيار السياسي واضح، وهو أن هذا الخيار لا يجدي نفعا ويستخدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لمواصلة اعتداءاته على الشعب الفلسطيني.

وتعتبر هذه أول عملية فدائية في إسرائيل منذ عملية مماثلة أودت بحياة ستة أشخاص وجرح 37 آخرين في 19 يونيو/ حزيران.

وتأتي عملية القدس الجديدة بعد ساعات من مقتل مستوطنين إسرائيليين برصاص فلسطينيين جنوب نابلس بالضفة الغربية. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن هذه العملية.

وقد عثر على جثة المستوطنين في أحد المحاجر بين قرية جماعين وحوارة على بعد عشرة كلم جنوب نابلس حيث أغلقت قوات الاحتلال المنطقة وباشرت بحملة اعتقالات وتفتيش واسعة في المنطقة.

وكان المستوطنون قد اعتدوا فجر اليوم على مزروعات الأهالي وممتلكاتهم في المنطقة إثر هجوم شنه فلسطيني على مستوطنة إيتمار أسفر عن استشهاده وجرح مستوطنين آخرين.

وأعلن متحدث باسم قوات الاحتلال أن الفلسطيني نجح في الدخول إلى مستوطنة إيتمار القريبة من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وحسب الرواية الإسرائيلية فإن المقاوم الفلسطيني اقتحم أحد المنازل وطعن مستوطنين بسكينين كانا معه، قبل أن يصل جنود الاحتلال ويقتلوه.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد وضعت في حالة تأهب قصوى أمس خصوصا في شمال تل أبيب تخوفا من تسلل فلسطيني بلباس جندي إسرائيلي وفق ما أوضح مصدر في الشرطة. وقد أقيم الكثير من الحواجز في المنطقة مما أدى إلى أزمة سير خانقة.

تحدي حظر التجوال

صبية فلسطينيون يتحدون طائرات وجنود الاحتلال شمالي قطاع غزة
في غضون ذلك أعاد سكان وسط مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية فتح متاجرهم واستأنفوا أعمالهم متجاهلين لليوم الثالث على التوالي قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بفرض حظر التجول. وبقي العمل بحظر التجول ساريا في بقية أنحاء المدينة.

وكانت المتاجر والمكاتب والمصارف فتحت أمس أبوابها وسط المدينة، رغم حظر التجول الذي لا يزال ساري المفعول ولو أن قوات الاحتلال أخلت في 22 يوليو/ تموز عددا من المباني الإستراتيجية وسط المدينة بعد فترة هدوء نسبي.

وكانت هذه الحركة بدأت الأحد عندما قامت مجموعة من خمسين شخصا, بينهم ثلاثون أجنبيا, برفع حاجز من الحجارة أقامته قوات الاحتلال بين قريتي تل وعراق بورين جنوب نابلس مستخدمين معاولهم.

بيان القوى الفلسطينية
من جهتها طالبت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية الدول العربية بموقف جاد وضاغط على المصالح الأميركية خاصة الاقتصادية والنفطية وطرد الوجود العسكرى الأميركي وقطع جميع علاقاتها مع إسرائيل.

وطالبت هذه القوى المؤلفة من 13 فصيلا فلسطينيا منهم حركة فتح وحماس والجهاد الإسلامي في بيان صادر عنها الدول العربية بـ"موقف جاد ضاغط على المصالح الأميركية الخاصة الاقتصادية والنفطية الإستراتيجية وطرد وجودها العسكري" ودعت جماهير الأمة العربية والعالم الإسلامي لتصعيد تحركاتها في الشارع ضغطا على حكوماتها من أجل هذة المطالب.

تصريحات بن إليعازر

بنيامين بن إليعازر
في هذه الأثناء نقلت صحيفة هآرتس عن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أن قوات الاحتلال استخدمت 47 مرة قنابل زنة طن واحد لضرب أهداف في الأراضي الفلسطينية قبل الغارة الأخيرة على غزة.

وأدلى بن إليعازر بهذا التصريح أمس الاثنين أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست إثر التنديد الجماعي في العالم بالغارة على غزة.

وقالت الصحيفة إن قائد المعارضة اليساري يوسي ساريد من حزب ميريتس انتقد بشدة استخدام الجيش قنبلة تزن طنا في حي شديد الكثافة السكانية.

وفي سياق متصل ذكرت الصحيفة نفسها أن بن إليعازر أصدر تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بوقف استدعاء جنود الاحتياط بصورة عاجلة إلا إذا تدهور الموقف بصورة مفاجئة.

وأوضحت الصحيفة أنه تم تسريح الدفعة الأخيرة من الاحتياط التى استدعيت في إطار حملة قوات الاحتلال في الضفة الغربية التي بدأت في 19 يونيو/ حزيران الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات