لقي ما لا يقل عن 20 شخصا مصرعهم وجرح 52 آخرون معظمهم من المدنيين في بلدة بيدوا الواقعة على بعد 240 كلم شمال غرب العاصمة الصومالية مقديشو, بعد استئناف المعارك اليوم بين أنصار حلفاء سابقين داخل فصيل مسلح يحاول كل منهم السيطرة على البلدة الإستراتيجية بعد يوم من الهدوء الحذر.

وتدور المعارك منذ يوم السبت الماضي بين قوات زعيم الحرب الصومالي حسن محمد نور المعروف باسم (شارغودود) ومقاتلي فصيل منشق عنه يتزعمه حليفان سابقان له هما الشيخ عدن مادوبيه ومحمد إبراهيم حابسادي.

وقال شهود عيان إن معارك اليوم اندلعت منتصف النهار وسط البلدة، لكنها ما لبثت أن امتدت إلى باقي أرجائها مع إرسال كلا الطرفين مزيدا من التعزيزات العسكرية واستخدامهما للرشاشات الثقيلة والصواريخ خلال الاشتباكات.

وقد سحبت منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة موظفيها الأجانب من المنطقة، وتحدثت الأنباء عن عرض الحكومة الانتقالية في الصومال برئاسة عبدي قاسم صلاد حسن -التي لا تحظى باعتراف الفرقاء في بيدوا- وساطة لإرسال قوات محايدة لإنهاء القتال في البلدة.

وكانت المعارك بين قوات طرفي النزاع في بيدوا أسفرت يوم الأحد عن مقتل 15 شخصا وجرح 40 آخرين، وقد قصفت قوات الجانبين خلال الاشتباكات مناطق سكنية ودمرت العديد من المنازل، كما أدت الاشتباكات إلى نزوح مئات الأسر عن ديارها.

المصدر : وكالات