عدد من رجال الشرطة يقفون بجانب قتيلين إسرائيليين في انفجار القدس(أرشيف)

ــــــــــــــــــــ
العثور على جثتي مستوطنين في أحد المحاجر بين قرية جماعين وحوارة جنوب نابلس
ــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال توقف ناشطا فلسطينيا في بلدة كفر قاسم العربية شمال شرق تل أبيب، واثنين آخرين في بيت لحم وبيتونيا
ــــــــــــــــــــ

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يعلن أنه سيواصل العمل بقراره وقف إطلاق النار من جانب واحد مع الاحتلال ــــــــــــــــــــ

أفادت الشرطة الإسرائيلية أن انفجارا يعتقد أنه ناجم عن عملية فدائية وقع اليوم في الحي التجاري بالقدس الغربية أسفر عن وقوع أربعة جرحى على الأقل. وتعتبر هذه أول عملية فدائية في إسرائيل منذ عملية مماثلة أودت بحياة ستة أشخاص وجرح 37 آخرين في 19 يونيو/حزيران.

وجاءت هذه العملية في خضم تهديدات من الفصائل الفلسطينية بالانتقام لضحايا المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة واستشهد خلالها خمسة عشر فلسطينيا بينهم قائد الجناح العسكري لحماس وتسعة أطفال.

كما أنها أعقبت توقيف قوات الأمن الإسرائيلية الليلة الماضية ناشطا فلسطينيا في بلدة كفر قاسم العربية شمال شرق تل أبيب. وقالت الإذاعة الإسرائيلية التي أوردت النبأ إن توقيف الفلسطيني الذي لم يعثر معه على أي متفجرات جاء في إطار حالة الإنذار المعلنة في منطقة وسط إسرائيل تحسبا لعمليات فلسطينية.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد وضعت في حالة تأهب قصوى أمس خصوصا في شمال تل أبيب تخوفا من تسلل فلسطيني بلباس جندي إسرائيلي وفق ما أوضح مصدر في الشرطة. وقد أقيم الكثير من الحواجز في المنطقة مما أدى إلى أزمة سير خانقة.

وكان مستوطنان قد لقيا مصرعهما في أحد المحاجر في قرية جماعين جنوب نابلس بينما نجح مقاوم فلسطيني في اقتحام مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية وطعن اثنين من سكانها قبل أن يستشهد برصاص الاحتلال.

وقد عثر على جثة المستوطنين في أحد المحاجر بين قرية جماعين وحوارة جنوب نابلس حيث أغلقت قوات الاحتلال المنطقة وباشرت بحملة اعتقالات وتفتيش واسعة في المنطقة.

وكان المستوطنون قد اعتدوا فجر اليوم على مزروعات الأهالي وممتلكاتهم في المنطقة إثر هجوم شنه فلسطيني على مستوطنة ايتَمار أسفر عن استشهاده وجرح مستوطنين آخرين.

وأعلن متحدث باسم قوات الاحتلال أن الفلسطيني نجح في الدخول إلى مستوطنة إيتمار القريبة من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وحسب الرواية الإسرائيلية فإن المقاوم الفلسطيني اقتحم أحد المنازل وطعن مستوطنين بسكينين كانا معه، قبل أن يصل جنود الاحتلال ويقتلوه.

من جهة أخرى أعلنت قوات الاحتلال أنها أوقفت من سمتهم بمطلوبين فلسطينيين كان يبحث عنهما الأول في بيت لحم والثاني في بيتونيا.

وفي قطاع غزة أطلقت قذيفة هاون باتجاه مستوطنة إسرائيلية في شمال القطاع، في حين تعرض موقعان لقوات الاحتلال قرب مستوطنة نيفيه ديكاليم في الجنوب للرمايات. وأوضح متحدث باسم قوات الاحتلال أن العمليتين لم توقعا إصابات في الجانب الإسرائيلي الذي رد على القصف.

تصريحات عرفات

عرفات أثناء لقائه بالقس الأميركي جيسي جاكسون
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إنه سيواصل العمل بقراره وقف إطلاق النار من جانب واحد مع الاحتلال، وأضاف إن الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة الأسبوع الماضي قضت على اتفاق سابق بشأن هدنة بين الجانبين إلا أنه تعهد بالسعي مجددا في هذا الصدد.

وأضاف في تصريح للصحفيين بعد لقائه في رام الله المحتلة داعية الحقوق المدنية الأميركي القس جيسي جاكسون أمس "لقد توصلنا إلى اتفاق غير أن هذا الاتفاق فشل في اللحظة الأخيرة" بسبب هجوم المقاتلة إف-16 على غزة، إلا أنه تعهد بالسعي مجددا في هذا الصدد.

المصدر : الجزيرة + وكالات