اللجنة الرباعية تحدد أولويات الإصلاحات الفلسطينية
آخر تحديث: 2002/7/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/22 هـ

اللجنة الرباعية تحدد أولويات الإصلاحات الفلسطينية

فلسطينيتان تسرعان أمام منزل فلسطيني يحترق في حلحول قرب الخليل أمس

ـــــــــــــــــــــــ
عرفات يجري تعديلات في أجهزة الأمن يقيل بموجبها قائد الشرطة اللواء غازي الجبالي من منصبه ويعين مكانه نائبه سليم البرديني
ـــــــــــــــــــــــ
إصابة طفلين فلسطينيين بجروح إثر اقتحام قوات الاحتلال عدة قرى على مشارف نابلس
ـــــــــــــــــــــــ

الكنيست الإسرائيلي يتبنى قانونا يسمح بتمديد فترة تعبئة جنود الاحتياط وعدد مرات الاستدعاء خلال العام
ـــــــــــــــــــــــ

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن اللجنة الرباعية بشأن الشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة تنوي تشكيل لجنة لمساعدة الإدارة الفلسطينية على إجراء الإصلاحات التي يتوجب عليها إجراءها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية لين كاسيل إن هذه اللجنة ستكون مسؤولة عن تحديد الأولويات للفلسطينيين عندما يجرون إصلاحاتهم في المجالات الأمنية والقضائية والاقتصادية. وأوضحت أن اللجنة الرباعية التي اجتمعت الثلاثاء في لندن بحثت "انخراط الأسرة الدولية في الجهود المبذولة لتحقيق الإصلاحات الفلسطينية بما في ذلك تشكيل لجنة تنظيم تحدد أولويات المساعدة من أجل الإصلاحات".

ولم يبحث المندوبون شرعية ياسر عرفات ولا دوره السياسي أو شخصيته وهي نقطة الخلاف الرئيسية بين الأميركيين من جهة والأوروبيين والروس من جهة أخرى. وقال دبلوماسي أوروبي إن "مواقف مختلف الأطراف معروفة وليس من المفيد بحثها" واصفا الاجتماع بأنه "إيجابي".

وأضاف أن "المحادثات انصبت أكثر على الموضوع المتداول منذ زمن طويل وهو الإصلاحات التي يجب أن تجريها السلطة الفلسطينية والوسائل الكفيلة بمساعدة الفلسطينيين على تطبيقها خصوصا في مجال استقلال القضاء والانتخابات".

تعديلات في السلطة
على الصعيد نفسه أجرى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سلسلة تعديلات في أجهزة الأمن الفلسطينية أقال بموجبها قائد الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي من منصبه وعين مكانه نائبه سليم البرديني.

جبريل الرجوب
كما أقال عرفات اللواء محمود أبو مرزوق عضو مجلس الأمن القومي الفلسطيني الأعلى ومدير الدفاع المدني في قطاع غزة وعين اللواء عمر عاشور بديلا عنه، وعين أيضا العميد ربحي عرفات مديرا للجنة الارتباط العسكرية المشتركة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكان اللواء عاشور يشغل منصب مدير الارتباط في الضفة الغربية وقطاع غزة في حين كان العميد ربحي عرفات يشغل منصب رئيس لجنة الارتباط العسكرية في الضفة الغربية.

ونفى وزير الأشغال العامة الفلسطيني عزام الأحمد ما نقلته عنه وكالة الصحافة الفرنسية عن إقالة الرئيس الفلسطيني للعقيد جبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي بالضفة الغربية. وكانت الوكالة قد نقلت إعلان الأحمد إقالة الرجوب وقالت إن محافظ جنين السابق زهير مناصرة خلف الرجوب في منصبه. وأكد مناصرة من جهته أنه تسلم مهامه الجديدة حسبما أفادت بذلك الوكالة.

إصابة طفلين
وعلى الصعيد الميداني قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن طفلين أصيبا بجروح إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدة قرى على مشارف نابلس، وأشار إلى أن حافلات فارغة رافقت قوات الاحتلال أثناء الاقتحام فيما يبدو أنه تمهيد لحملة اعتقالات واسعة.

قوات الاحتلال تعتقل أحد عناصر الشرطة الفلسطينية في الخليل أمس
وقالت مصادر أمنية وشهود إن قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بالدبابات توغلت أمس في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة واختطفت ستة من أفراد الأمن الوطني في منطقة خزاعة شرقي خان يونس.

وذكر مصدر أمني أن جنود الاحتلال اقتادوا أفراد الأمن الفلسطيني إلى جهة غير معلومة وصادروا أسلحتهم. واعترف جيش الاحتلال بالعملية وقال إنه سيجري تحقيقا معهم لمعرفة ما إذا كانوا من المطلوبين لديه أم لا.

من جهة ثانية قال شاهد عيان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت عند حاجز المطاحن قرب مجمع مستوطنات غوش قطيف بخان يونس ثمانية من أفراد الأمن الوطني أثناء عودتهم من عملهم. وأوضح أحد أقارب المعتقلين أن سبعة منهم أطلق سراحهم في حين أبقت قوات الاحتلال على اعتقال حمدان الأسطل.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال حاصرت العشرات من الطلبة الفلسطينيين أثناء أدائهم الامتحانات الدراسية في مدينة الخليل المحتلة بعد أن رفعت جزئيا الحظر المفروض على المدينة. وقال شهود عيان إن الجنود الإسرائيليين حاصروا 300 طالب فلسطيني في قاعة معهد البوليتكنيك للتحقيق معهم، واقتادوا بعد ذلك سبعة طلاب على الأقل معصوبي الأعين إلى جهة مجهولة.

سياسة التعبئة
على صعيد متصل تبنى الكنيست الإسرائيلي أمس في قراءة ثانية وثالثة قانونا يسمح بتعبئة جنود الاحتياط لمدة 37 يوما في العام بدلا من 30 يوما واستدعائهم ست مرات في العام لمدة 24 ساعة.

جنود إسرائيليون يحتجزون طلابا فلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية أمس
وجاء اعتماد القانون في وقت استدعى فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي الآلاف من عناصر الاحتياط ليحلوا محل الجنود المنتشرين حاليا في الضفة الغربية حتى يتسنى لهم متابعة برنامج التدريب الخاص بهم حسب ما أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد استدعى في 23 يونيو/حزيران الماضي أكثر من ألف من جنود الاحتياط بعد هجوم جديد شنته قوات الاحتلال في 19 يونيو/حزيران الماضي في الضفة الغربية ردا على هجومين فدائيين نفذهما فلسطينيان في القدس أوقعا 26 قتيلا إسرائيليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات