فلسطينية تجادل جنديا إسرائيليا للمرور عبر حاجز قلنديا

أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن تفاؤله بشأن إجراء محادثات على مستوى عال بين المسؤولين الأميركيين والفلسطينيين والتي من المتوقع أن تعقد في واشنطن الأسبوع القادم.

ومن المتوقع أن يمثل ذلك الاجتماع أعلى مستوى من الاتصالات بين مسؤولين من الإدارة الأميركية والسلطة الفلسطينية منذ أن دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر الماضي إلى استبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كزعيم للفلسطينيين.

كولن باول
وقال باول للصحفيين المسافرين معه إلى تايلند مساء أمس إنه لا يعرف بعد ما إن كان وزير الداخلية الفلسطيني الجديد عبد الرزاق اليحيى سيكون حاضرا وما إذا كان بمقدوره المساعدة في تنفيذ إصلاحات في السلطة الفلسطينية على نحو ما طالبت به واشنطن.

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد قال إن الوفد الفلسطيني سيضمه إلى جانب وزير الداخلية الجديد المسؤول أيضا عن قوات الأمن الفلسطينية. وقال عريقات إن المحادثات ستجرى يومي الخامس والسادس من أغسطس/آب المقبل. وأضاف أن وزير التجارة الفلسطيني ماهر المصري سيكون أيضا ضمن أعضاء الوفد.

وأوضح باول أنه يعتبر الاجتماع مع الفلسطينيين فرصة لتذكيرهم بأن بوش لم يقتصر فقط في خطابه في يونيو/حزيران الماضي على إبلاغهم بضرورة أن يختاروا لأنفسهم قادة جددا لم يفسدهم "الإرهاب" وأن يدخلوا إصلاحات شاملة على حكومتهم.

وقال "هذه فرصة لبحث النصف الثاني من خطاب 24 يونيو ولا تنسوا ما هو موجود هناك... يوجد إنهاء الاحتلال وإنهاء النشاط الاستيطاني ... التركيز كان على النصف الأول من الخطاب وعلاقتنا مع عرفات".

مستوطنون يهود يطلقون النار ويرشقون بالحجارة منازل الفلسطينيين في الخليل أمس

شهداء واعتقالات
وجاءت تصريحات الوزير الأميركي بعد ساعات من استشهاد الفلسطينية نيفين جمجوم (14 عاما) بعد وقت قصير من إصابتها أمس الأحد في الرأس بنيران أطلقها عليها المستوطنون اليهود في منطقة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل. وشن المستوطنون الاعتداء بعد رجوعهم من تشييع قتلاهم الذين سقطوا برصاص مقاومين فلسطينيين قبل أيام.

وعلى الصعيد نفسه استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخر بجراح خلال اقتحام قوات الاحتلال مساء الأحد لقرية المزرعة الشرقية شمالي شرقي رام الله. وأصيب مأمون الزبن (18 عاما) إصابة قاتلة عندما أطلق جنود إسرائيليون النار على فلسطينيين أثناء اجتياح وحدة إسرائيلية بسيارتي جيب القرية الواقعة على بعد حوالي عشرة كيلومترات من رام الله.

كما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في صفوف ناشطي حماس والجهاد في عدة مناطق بالضفة الغربية. فقد اعتقلت القوات الإسرائيلية خمسة من نشطاء وكوادر حركة حماس في منطقة رام الله. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن من بين المعتقلين الشيخ حسين أبو كويك الذي قتلت قذيفة دبابة زوجته وبناته الثلاث قبل بضعة أشهر بينما كن عائدات من المدرسة على مقربة من مخيم الأمعري في رام الله.

وقد نفذت عملية الاعتقال قوة من الكوماندوز الإسرائيليين قرب مفرق عين عريك في بلدة بيتونيا. واعتقل الرجال الخمسة في منزل كان مطوقا بدبابتين وخمس سيارت جيب تابعة للجيش الإسرائيلي. وأفاد شهود عيان أن مروحيتين كانتا تحومان أيضا فوق الحي.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال توغل في جنين واعتقل ثلاثة فلسطينيين بينهم المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي محمد أبو طبيخ.

المصدر : الجزيرة + وكالات