قتل 15 شخصا بينهم تسعة مدنيين وأصيب 35 آخرون بجروح اليوم في مواجهات بين فصائل متناحرة في مدينة بيدوا جنوبي الصومال. ودارت المعارك بين مليشيا موالية لحسن محمد نور الملقب بـ (شارغدود) زعيم جيش الرهانوين للمقاومة وعناصر موالية لمساعديه الشيخ عدن مادوبي ومحمد إبراهيم حبسادي من أجل السيطرة على السلطة في قيادة جيش الرهانوين.

وقال مادوبي الذي أعلن نفسه رئيسا لجيش الرهانوين الأسبوع الماضي, إن المسلحين الموالين لشارغدود هاجموا قواته واستولوا على مواقع حول مطار المدينة على بعد 250 كيلومترا غربي مقديشو.

وتبادل مقاتلو الجانبين إطلاق النار بالمدفعية والرشاشات. وأفادت الأنباء أن مئات المدنيين فروا من مدينة بيدوا هربا من المعارك.

وعين شارغدود رئيسا لدولة جديدة أعلنها جيش الرهانوين للمقاومة في 31 مارس/ آذار الماضي، وهي دولة جنوبي غربي الصومال.

وطالبه مساعداه حينئذ بنقل سلطاته كزعيم عسكري إليهما, بحجة أنه لا يستطيع أن يكون في الوقت نفسه رئيسا وقائدا لجيش الرهانوين للمقاومة. وجيش الرهانوين للمقاومة هو أحد الفصائل المتعددة التي ترفض سلطة الحكومة الانتقالية في الصومال التي تم تشكيلها في صيف عام 2000, والتي لا تتجاوز سلطتها بعض أحياء.

ومنذ سقوط نظام محمد سياد بري في يناير/كانون الثاني 1991, لاتزال الصومال بلا حكومة مركزية فعالة وتشهد معارك دامية بين مليشيات متنازعة تتقاسم السيطرة على أراضيها.

المصدر : الفرنسية