الجيش الجزائري يحاصر مخبأ يتحصن فيه خليفة الزوابري
آخر تحديث: 2002/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/15 هـ

الجيش الجزائري يحاصر مخبأ يتحصن فيه خليفة الزوابري

جثمان عنتر الزوابري الذي قتل قرب مدينة البليدة (أرشيف)
ذكرت صحف محلية اليوم أن القوات الجزائرية تحاصر حاليا موقعا جبليا يعتقد أنه يؤوي قائد الجماعة الإسلامية المسلحة إحدى أكبر الجماعات المسلحة في البلاد. وفي رد على التصعيد الأخير في الهجمات المسلحة على المدنيين، قتلت القوات ستة مسلحين وألقت القبض على خمسة آخرين.

وقالت صحيفة (لكسبريسيون) إن قوات الجيش المدعومة بالشرطة والدرك بدأت الاثنين الماضي أكبر عملية تمشيط بجبال تمزغيدة الواقعة بين ولايتي البليدة والمدية على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي الجزائر العاصمة.

ونقلت عن مصادر أمنية قولها إن القوات الحكومية تشتبه في أن يكون الموقع المحاصر في مدينة بوفاريك القريبة من البليدة مخبأ لزعيم الجماعة الإسلامية المسلحة رشيد أبو تراب (34 عاما) الذي تولى القيادة بعد شهر على مقتل عنتر الزوابري في فبراير/ شباط الماضي.

وجاءت تحركات قوات من الجيش على إثر معلومات انتزعت من أحد أعضاء الجماعة اعتقل الأحد الماضي بمنطقة في ولاية البليدة. وتواصل القوات الحكومية قصفها المكثف لمرتفعات تمزغيدة متجنبة التقدم نحو الموقع خشية التعرض لمتفجرات ربما زرعها المسلحون. ونسبت لضباط يشتركون في العملية قولهم إن عناصر الجيش تنتظر خروج المسلحين من مواقعهم بعد نفاد المؤونة.

جزائريون يشيعون ضحايا هجمات الجماعات المسلحة (أرشيف)
وذكرت صحيفة الخبر أن قوات الأمن قتلت أمس ستة مسلحين ينتمون لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسان حطاب بولاية بومرداس على بعد نحو 50 كيلومترا شرقي العاصمة. وقتل بالمنطقة نفسها سبعة مسلحين آخرون في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي حادثة منفصلة اعتقلت قوات الأمن الجزائرية خمسة مسلحين بمنطقة غليزان الغربية وقسنطينة الشرقية في اليومين الماضيين.

وتشهد البلاد موجة عنف منذ أوائل عام 1992 عندما ألغت السلطات انتخابات عامة كان الإسلاميون على وشك الفوز فيها. وتقول الحكومة إن 100 ألف بين مدني وعسكري قتلوا منذ ذلك الحين، بينما تقول مصادر مستقلة إن عدد القتلى يصل إلى 150 ألفا.

المصدر : رويترز