جنود سوريون يغادرون مواقعهم في صيدا في إطار إعادة انتشار قواتها في لبنان (أرشيف)
وعدت الحكومة السورية بالنظر في مصير مئات من اللبنانيين تقول عائلاتهم إنهم مسجونون في سوريا بعد اعتقالهم أو إلقاء القبض عليهم خلال الحرب اللبنانية الأهلية.

وجاء التعهد السوري بعد أن توجه أكثر من 50 شخصا من أهالي وأقارب المفقودين إلى دمشق أمس الاثنين للقاء الرئيس بشار الأسد ومطالبته بإطلاق سراحهم، لكنهم قالوا إن الأسد كلف وزير الداخلية السوري علي حمود بمقابلتهم عوضا عنه.

وتقول الحكومة اللبنانية إنه لم يعد في السجون السورية مسجونون لبنانيون بعد أن أطلقت دمشق سراح حوالي 50 لبنانيا عام 2000، إلا أن عائلات المفقودين وبعضهم له علاقة بأحزاب مناهضة للوجود السوري في لبنان تعتقد أن المئات لا يزالون في السجون السورية.

وقال غازي عاد ممثل جمعية دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين (سوليدا) "إنهم التقوا بوزير الداخلية وتسلم منهم لائحة بأسماء المفقودين وطلب مهلة شهرين أو ثلاثة للجواب". وأشار إلى أن الأقارب سلموا الوزير لائحة بحوالي 174 اسما يعتقدون أنهم في سجون سوريا. ورفض المسؤولون السوريون التعليق.

وقال الأقارب في بيان موجه إلى الرئيس السوري إن المسؤولين اللبنانيين "أوصدوا أبوابهم في وجوهنا أكثر من مرة كأن الموضوع لا يعنيهم، وناشدوه بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين. وفقد خلال الحرب اللبنانية الأهلية ما يزيد عن عشرة آلاف لبناني، وتعتقد جماعات حقوق الإنسان أن المليشيات اللبنانية بالإضافة إلى القوات والمخابرات السورية مسؤولون عن اختفائهم.

المصدر : رويترز