صدام حسين
قالت صحيفة القادسية إن الحكومة العراقية تعتزم تنظيم استفتاء في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول القادم على منصب رئيس الجمهورية. ويرى سياسيون ومحللون في بغداد أن الاستفتاء مجرد إجراء روتيني لإقرار تولي الرئيس صدام حسين الرئاسة لولاية جديدة مدتها سبعة أعوام.

ويتزامن الإعلان عن إجراء هذا الاستفتاء مع تصاعد التهديدات الأميركية بالإطاحة بالرئيس العراقي الذي حاز في استفتاء سابق أجري في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول 1995 على تأييد 99.96%, من عدد الناخبين الذين شاركوا في ذلك الاستفتاء.

وبموجب الدستور العراقي فإن مجلس قيادة الثورة هو الجهة المخولة بتحديد اسم المرشح الذي يطرح للاستفتاء لشغل المنصب لمدة سبع سنوات.

يشار إلى أن الرئيس العراقي –الذي احتفل مؤخرا بعيد ميلاده الخامس والستين- يجمع مناصب الأمين العام لحزب البعث, ورئيس مجلس قيادة الثورة, ورئيس الوزراء, والقائد العام للقوات المسلحة.

اعتقالات

من جهة أخرى أعلنت مديرية الأمن العام العراقية اليوم اعتقال شخصين وصفتهم بأنهما إرهابيان مواليان لإيران، وأكدت أن "المجرمين" اللذين لم تحدد هويتهما سيقدمان اعترافات علنية.

وأوضحت مديرية الأمن العام في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية أن "رجال الأمن العام نفذوا إلى دهاليز أوكار الحلقات الخيانية وفق تخطيط أمني مدروس وتمكنوا من أن يضربوا الإرهاب ومنفذيه".

وأشار البيان إلى أن "كلا من حمزة قاسم صباط المكنى بأبو هيثم وإبراهيم عبد جاسم المكنى بأبو أيوب سيوضحان ما تقوم به أجهزة النظام الإيراني من أفعال إرهابية تتوافق مع أهداف الأعداء ضد أمن بلدنا واستقرار شعبنا".

وكان العراق قد أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي اعتقال ستة عراقيين يعملون لحساب "النظام الإيراني".

وعرض التلفزيون العراقي حينذاك "اعترافات" الستة, وبينهم عراقي كردي, والتي قالوا فيها إنهم نفذوا أربع عمليات بطلب من ضابطين إيرانيين بهدف تعكير صفو الأمن وإحداث أضرار في المؤسسات الرسمية وإحداث البلبلة".

يشار إلى أن عملية التطبيع بين البلدين ما زالت متعثرة بعد قرابة 13 سنة على انتهاء الحرب الإيرانية العراقية بسبب اتهامات متبادلة بدعم المعارضة في البلد الآخر, وعدم تسوية مسألة الأسرى من الجانبين.

المصدر : وكالات