فلسطينية تقف على أنقاض منزلها الذي هدمه جنود الاحتلال في شيخ عجلين بقطاع غزة

ــــــــــــــــــــ
عريقات يجدد تحذيره من سياسة الإبعاد التي ترغب إسرائيل في انتهاجها ويصف الإبعاد بأنه جريمة حرب
ــــــــــــــــــــ

أنباء عن انسحاب قوات الاحتلال من خمسة مبان في نابلس كانت تسيطر عليها منذ إعادة احتلال المدينة
ــــــــــــــــــــ

الشرطة الفلسطينية تلقي القبض على مسؤول الضرائب والجمارك بالسلطة بتهمة الفساد
ــــــــــــــــــــ

عرضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إمكانية دراسة وقف عملياتها الفدائية ضد الإسرائيليين شريطة انسحاب قوات الاحتلال من مدن الضفة الغربية التي أعادت احتلالها، ووقف عمليات الاغتيال للكوادر الفلسطينية، وإطلاق سراح آلاف المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقال مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين لقناة الجزيرة إن على قوات الاحتلال الرحيل عن الأراضي الفلسطينية في البداية، وأضاف "نقول للاحتلال ارحل وأفرج عن المعتقلين"، مؤكدا أن الحركة بعد ذلك ستدرس وقف العمليات الفدائية، إلا أنه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل قبل تنفيذ قوات الاحتلال لهذه المطالب.

من جهتها توعدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي اليوم بمواصلة عملياتها الفدائية "ردا على جرائم العدو الإسرائيلي" التي ترتكب يوميا بحق الشعب الفلسطيني.

والد وشقيقة الشهيد عماد أبو عيشة يبكيانه قبل تشييعه في دير البلح

وأشارت السرايا في بيان لها إلى العملية الفدائية التي نفذت في وقت سابق اليوم، وقالت إن مجموعة من عناصرها نصبت كمينا لدورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي وهاجمتها بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مما أدى إلى وقوع إصابات وسط الجنود الإسرائيليين.

واحتسبت سرايا القدس شهيدا واحدا هو عماد موسى أبو عيشة من سكان دير البلح، في حين ذكر جيش الاحتلال أنه قتل اثنين من المجموعة المهاجمة.

وكانت هذه المواجهات قد وقعت قرب مستوطنة تل قطيفة في مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الجانب الإسرائيلي سلم جثمان الشهيد إلى الفلسطينيين بعد احتجازه عدة ساعات.

عريقات يحذر
على صعيد آخر حذر وزير الحكم المحلي صائب عريقات مرة أخرى من خطورة إقدام الحكومة الإسرائيلية على إبعاد عائلات منفذي العمليات الفدائية، ووصف هذه الخطوة بأنها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.

طفل فلسطيني ينقل الماء من قناة صغيرة قرب الخليل
وقال عريقات إن الوضع في الأراضي الفلسطينية "كارثي"، وأعرب عن قلقه خصوصا حيال حالات سوء التغذية التي تعرض لها 45% من الأطفال دون سن الخامسة بحسب دراسة أميركية.

وأشار إلى أن نفس الدراسة ذكرت أن 70% من الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر أي أقل من دولارين في اليوم. وطالب المسؤول الفلسطيني الحكومة الأميركية والمجتمع الدولي بإعلان الأراضي الفلسطينية منطقة منكوبة.

وأوضح عريقات أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر أكثر من 16 ألف منزل منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/أيلول عام 2000. وأكد أنه في حال استمرار إسرائيل في هذه السياسة "دون أن يوقفها أحد" فستقود إلى إبادة شعب.

في هذه الأثناء ذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال انسحبوا من خمسة مبان كبيرة كانوا يسيطرون عليها منذ إعادة احتلال مدينة نابلس بالضفة الغربية. وأفادوا عن تحرك للدبابات غير أن وجهتها لم تعرف بعد.

دبابة إسرائيلية تتمركز في أحد شوارع نابلس (أرشيف)
وكان جيش الاحتلال قد أعاد احتلال سبع من المدن الفلسطينية الرئيسية الثماني في الضفة الغربية من بينها نابلس.

وتأتي عملية إعادة انتشار قوات الاحتلال التي لم يتم تأكيدها من مصدر عسكري، بعد أن نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرازق اليحيى قدم خطة لإسرائيل لإعادة سيطرة قوات الأمن الفلسطينية على المناطق التي أعادت إسرائيل احتلالها فور الانسحاب منها.

وتنص الخطة على انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق الحكم الذاتي إلى الحدود التي كانت تحتلها قبل اندلاع الانتفاضة يوم 28 سبتمبر/أيلول عام 2000، ثم تتولى قوات الأمن الفلسطينية السيطرة على هذه المناطق وتستأنف تعاونها مع إسرائيل لمنع تنفيذ هجمات فدائية ضد الإسرائيليين.

اعتقال مسؤول فلسطيني
على صعيد آخر ذكرت مصادر أمنية فلسطينية اليوم أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت مسؤولا بالسلطة الوطنية بتهمة الفساد.

وأوضحت المصادر أن رجال الشرطة الفلسطينية اعتقلوا مسؤول الضرائب والجمارك ناصر طهبوب في مكتبه بمقر وزارة المالية بمدينة رام الله بالضفة الغربية ووجهوا له تهمة الفساد، ثم نقلوه إلى مقر الرئيس ياسر عرفات.

ويرى مراقبون أن هذه العملية ربما تأتي في ظل عملية الإصلاحات التي التزمت السلطة الوطنية بتنفيذها، وبموجبها أعفت عددا من الوزراء والمسؤولين في الأجهزة الأمنية في خطوة اعتبرها البعض أنها جاءت استجابة لضغوط أميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات