أحد علماء الدين الذين ساهموا في عملية تسليم المتهم اللبناني بديع حمادة في صيدا الأسبوع الماضي
أبطل خبراء متفجرات لبنانيون مساء أمس مفعول قنبلة صغيرة وضعت في مسجد بمدينة صيدا الساحلية بجنوب لبنان يرتاده عالم دين شارك الأسبوع الماضي في تسليم ناشط مشتبه به إلى السلطات، كان مختبئا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.

وقالت مصادر في الجيش اللبناني إن المصلين في المسجد عثروا على القنبلة البدائية مخبأة في صندوق من الورق المقوى في صحن المسجد وأبلغوا السلطات.

وأوضحت الشرطة أن العبوة المعدة للتفجير مؤلفة من ثلاث قنابل مع صواعقها وكانت مربوطة بجهاز توقيت وموضوعة خلف المنبر. وقد ضرب الجيش اللبناني طوقا أمنيا حول المسجد في حين قام خبراء المتفجرات بالكشف عن العبوة وتفكيكها.

ولم تستطع المصادر على الفور تحديد المسؤول عن زرع القنبلة لكنها ذكرت أنها كانت معدة للانفجار أثناء صلاة العشاء عندما يكون المسجد مزدحما بالمصلين.

وأفادت الأنباء أن الشيخ ماهر حمود إمام مسجد القدس هو المستهدف على ما يبدو من العملية. من ناحيته رفض الشيخ حمود توجيه الاتهام لأي جهة كانت وقال إن الأمر سابق لأوانه، واعتبر أن الهدف من العملية هو "إرباك الساحة" من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

بديع حمادة

وكان الشيخ حمود قد لعب دورا بارزا بتسليم اللبناني بديع حمادة الملقب "أبو عبيدة" إلى الجيش الثلاثاء الماضي، واتهم حمادة بقتل ثلاثة من رجال الأمن اللبنانيين أثناء مداهمة قوات الأمن لمنزله قبل ذلك بأربعة أيام.

وكان المخيم الذي تسيطر عليه فصائل فلسطينية مسرحا لعملية بحث عن أبو عبيدة الذي وجهت إليه محكمة عسكرية اتهامات بالقتل تصل عقوبتها إلي الإعدام.

المصدر : وكالات