القاهرة
أعلنت مصادر في الشرطة المصرية أن نيابة أمن الدولة قررت اليوم توقيف العشرات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين على ذمة التحقيق لمدة 15 يوما.

وأفادت مصادر أمنية أن الموقوفين البالغ عددهم 34 اعتقلوا أمس أثناء عملية نفذتها الشرطة بأمر من النيابة, أثناء اجتماعهم في منزل أحد قياديي الجماعة يقع على الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية. وكانت مصادر أعلنت في وقت سابق أن عدد المعتقلين كان 31 شخصا.

وقالت تلك المصادر إن المعتقلين يواجهون تهمة "الانتماء إلى جماعة محظورة غير شرعية ومحاولة إحيائها والتحضير لتوزيع منشورات فضلا عن وجود كميات من الكتيبات التي تحوي أفكار التنظيم بحوزتهم", إضافة إلى قيامهم بـ"تدريبات بدنية".
ومن بين الموقوفين خمسة من القياديين هم رئيس قسم الهندسة المدنية في جامعة حلوان شريف أبو المجد، والأستاذ في كلية التربية في الجامعة ذاتها محمد حيدر، إضافة إلى المحامي أسامة الحلو، ومدير مستشفى الهادي في منطقة حلوان وائل طلب, طبقا لتلك المصادر. في حين لم تتمكن الأجهزة الأمنية من اعتقال اثنين من المشتبه بهم.

وكانت نيابة أمن الدولة قررت الأحد الماضي توقيف 28 من الإخوان المسلمين على ذمة التحقيق لمدة 15 يوما إثر اعتقالهم أثناء عملية نفذتها الشرطة, واتهموا بالتحضير لإقامة تظاهرة في الجامع الأزهر بالقاهرة.

وأوضحت المصادر أن أجهزة الأمن نفذت العملية بناء على معلومات أشارت إلى أن الإخوان المسلمين يخططون لـ"تحريض الأهالي ضد النظام" في الجامع الأزهر. ومن بين الموقوفين عدد من المهندسين والأطباء وأصحاب المهن الحرة.

وتغض السلطات المصرية الطرف عن أنشطة تلك الجماعة التي تدعو إلى إقامة دولة إسلامية وتؤكد رفضها اللجوء إلى العنف.

المصدر : الفرنسية