عبد الباقي جمو
نفت الأقلية الشيشانية في الأردن أن يكون لأحد أعضائها -الذي اعتقل في الولايات المتحدة الأربعاء الماضي وبحوزته شيكات مزورة تصل قيمتها إلى 12 مليون دولار- أي علاقة بتنظيم القاعدة.

ونقلت تقارير صحفية أردنية عن الشيخ عبد الباقي جمو (وهو أحد وجهاء الشيشان الأردنيين ووزير الأوقاف الأردني السابق وعضو سابق في مجلس الأعيان) تأكيده أنه لا توجد أدنى صلة بين تنظيم القاعدة والشيشاني المعتقل واسمه بالكامل عمر عبد الفتاح حامد الشيشاني. وأوضح جمو أن شيشاني "ليس من الأصوليين ولا يعرف عنه حتى أنه متدين, كما أن العائلة التي ينتمي إليها لا يوجد بينها أصولي أو متشدد أو ناشط ديني".

وأشار إلى أن شيشاني يقيم بديترويت في ميتشيغن بالولايات المتحدة منذ 20 عاما ومتزوج من يابانية ولديه طفلان ويعمل في تسويق وتجارة الكمبيوتر وله صفقات تجارية بين اليابان والولايات المتحدة، موضحا أن شيشاني توجه إلى إندونيسيا قبل خمسة أشهر حيث أرسل لوالدته المريضة المقيمة في مدينة الزرقاء الواقعة على بعد 30 كلم شرق العاصمة عمان خادمة خاصة بعد وفاة والده مطلع العام الجاري.

في هذه الأثناء قالت الشرطة الإندونيسية اليوم إنها تتحرى الأنباء عن الشيشاني الذي قيل إنه زار إندونيسيا قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، وقال نائب المتحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن الأخيرة طلبت معلومات من الشرطة الدولية (الإنتربول) لكن المعلومات المتبادلة لم تقدم أي نتائج.

وأشار إلى أنه إذا كان صحيحا أن زار إندونيسيا فسيتم فحص قائمة ركاب الطائرة ونقاط الركوب المحتملة. وتعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن المئات من عناصر تنظيم القاعدة تمكنوا من الفرار من أفغانستان ولجؤوا إلى إندونيسيا.

وكانت السلطات الأميركية أكدت أنها ألقت القبض على شيشاني في مطار ديترويت أثناء قدومه من إندونيسيا وبحوزته شيكات مزورة تصل قيمتها إلى 12 مليون دولار, وسوف تبدأ السلطات التحقيق معه لمعرفة ما إذا كان قد تلقى تدريبات من خلال تنظيم القاعدة. وقال أحد مسؤولي الإدارة الأميركية إن اسم شيشاني كان موجودا في المستندات التي تم العثور عليها في أفغانستان.

المصدر : وكالات