الأمازيغ يدعون لمقاطعة الانتخابات المحلية في الجزائر
آخر تحديث: 2002/7/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/11 هـ

الأمازيغ يدعون لمقاطعة الانتخابات المحلية في الجزائر

مظاهرة سابقة للأمازيغ في الجزائر (أرشيف)
يعتزم الأمازيغ بالجزائر الخروج في مظاهرة احتجاج وتنفيذ إضراب عام في منطقة القبائل المضطربة بشمال شرق البلاد لمطالبة الحكومة بإطلاق سراح المعتقلين من أبنائها.

وأنذرت الحركة السلطات الجزائرية وهددت بطرد كل المندوبين الحكوميين في ولايات المنطقة، وأمهلتها ثلاثة أيام بعد مسيرة الاحتجاج في مدينة تيزي وزو الخميس المقبل لتفرج عن مندوبي العروش وأنصارها المعتقلين منذ الربيع الماضي إثر عودة الاضطرابات إلى المنطقة.

ودعت تنسيقية العروش في ولاية تيزي وزو بمنطقة القبائل إلى مقاطعة الانتخابات المحلية في الجزائر المقرر إجراؤها في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

ووقعت الاعتقالات خلال حملة الانتخابات التشريعية التي جرت في الـ30 من مايو/ أيار الماضي وقاطعتها منطقة القبائل إذ لم تتجاوز نسبة المشاركة 3%.

وكانت تنسيقية العروش في مدينة بجاية ثانية المدن في منطقة القبائل المضطربة قد دعت أيضا إلى مقاطعة الانتخابات المحلية.

من جانب آخر ذكرت صحف جزائرية أن ثلاثة من قوات الأمن الجزائرية قتلوا، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطرة في هجمات متفرقة يعتقد بأن الجماعات المسلحة تقف وراءها. ووقعت جميع الحوادث في اليومين الماضيين بولاية بومرداس الواقعة إلى الشرق من الجزائر العاصمة.

وذكرت صحيفة لومتان الناطقة بالفرنسية أن مسلحين قتلوا الجمعة دركيا وحارسا بلديا في كمين نصبوه بمنطقة جبلية قرب دلس بينما كان رتل من قوات الأمن متوجها إلى أحد معاقل الإسلاميين للقيام بعملية تمشيط. وفجر المسلحون في مرحلة أولى عبوة لدى مرور الرتل قبل أن يفتحوا النار ويقتلوا الرجلين.

وفي حادث آخر أطلق مسلحون في المنطقة نفسها النار على أحد عناصر الحرس البلدي كان يحضر حفل زفاف فأردوه قتيلا.

وينشط في هذه المنطقة عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب، التي غالبا ما تستهدف قوات الأمن. وقتل منذ مطلع الشهر الجاري ما لا يقل عن 133 شخصا بالجزائر في أعمال عنف تورطت فيها المجموعات المسلحة حسب تعداد وضع استنادا إلى حصيلة رسمية وصحفية.

المصدر : الفرنسية