إسرائيل تستدعي الاحتياط وتعتقل عشرات الفلسطينيين
آخر تحديث: 2002/7/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/22 هـ

إسرائيل تستدعي الاحتياط وتعتقل عشرات الفلسطينيين

دبابة إسرائيلية في عملية توغل بمدينة الخليل المحتلة أمس
ـــــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تقتحم قرية جنوب جنين المحتلة وتعتقل 30 فلسطينيا بعد فرض حظر التجول عليها
ـــــــــــــــــــــــ

دحلان يتهم بوش بالمطالبة بانقلاب على عرفات ويقول إن تدخل الرئيس الأميركي يأتي بنتائج عكسية ويعزز مكانة عرفات
ـــــــــــــــــــــــ

استدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من جنود الاحتياط للمساعدة في العمليات العسكرية الواسعة التي تقوم بها حاليا. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن ذلك يأتي في إطار خطة إسرائيل لإطالة أمد العمليات في الضفة الغربية.

جنديان إسرائيليان يأخذان بصمات فلسطيني عند
نقطة تفتيش قرب قرية عناتا بالقدس المحتلة أمس
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر عسكري أنه تقرر استدعاء بضعة آلاف من جنود الاحتياط، وأضافت أن جنود الاحتياط سيستدعون للتدريب في بادئ الأمر وبعد مرور مدة قصيرة سيشاركون في العمليات العسكرية.

ومن المقرر أن يجتمع الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) اليوم الثلاثاء من أجل المصادقة على مشروع يدخل تعديلات على قانون التجنيد الحالي، في قراءة ثالثة.

ويتزامن ذلك مع التهديد الذي أطلقته حركة حماس بأنها سوف تضاعف من عملياتها الفدائية في أعقاب اغتيال إسرائيل للشهيد مهند الطاهر، أحد قياديي حركة حماس العسكريين. وتقول إسرائيل إنه كان وراء مقتل نحو 120 إسرائيليا وتدبير ثلاث من أقوى العمليات الفدائية داخل الخط الأخضر منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول 2000.

والدة الشهيد محمد طاهر تحمل صورته
في أثناء ذلك اقتحمت قوات الاحتلال قرية في جنوب مدينة جنين المحتلة بالضفة الغربية واعتقلت 30 فلسطينيا. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن نحو 25 سيارة جيب اقتحمت اليوم قرية الزبابدة وفرضت حظر التجول على أهلها، وقام الجنود خلاله بشن حملة تمشيط واسعة واعتقلوا عشرات الشبان.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أمس 11 فلسطينيا في الضفة الغربية بينهم أسعد حلبونة أحد أعضاء حماس البارزين ونظام صوافنة أحد قادة الجهاد الإسلامي.

دحلان يعارض بوش
من جانب آخر أكد الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة العقيد محمد دحلان أن خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش أدى إلى تعزيز مكانة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وشدد في مقالة كتبها بصحيفة غارديان البريطانية على أنه لن يقف ضد عرفات وهو يتعرض لهجوم إسرائيلي، وقال إنه "ما دام الإسرائيليون ضد عرفات فأنا معه، وطالما أن الرئيس تحت الحصار فسيكون من الخطأ أن أنتقده لأن ذلك سيخدم إسرائيل وأميركا".

محمد دحلان
وقال محمد دحلان إنه ورغم تحفظه على بعض قرارات عرفات فإن تدخل الرئيس الأميركي يأتي بنتائج عكسية وسيقوي موقع الرئيس الفلسطيني بدلا من تشجيع الإصلاحات. وأوضح أن استطلاعات الرأي أظهرت أن 90% من الفلسطينيين سيصوتون لعرفات طالما وقفت إسرائيل ضده.

واتهم دحلان بوش بأنه يطلب في الواقع القيام بانقلاب ضد عرفات، "لأن الإدارة الأميركية تؤكد أنها لن تتفاوض مع عرفات حتى لو أعيد انتخابه، وإذا كان الأميركيون يريدون إبعاده أو قتله فإنهم سيأسفون كثيرا".

ويتفق موقف دحلان مع الموقف الأوروبي إذ أكد رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أن الاتحاد سيواصل التعامل مع عرفات إذا أعيد انتخابه في مطلع العام القادم، كما قال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف إن بلاده ستواصل اتصالاتها مع عرفات رغم دعوة بوش إلى تغيير القيادة الفلسطينية.

وفي واشنطن قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس الاثنين إنه يتعين على الفلسطينيين تحمل تبعات إعادة اختيار زعمائهم الحاليين لقيادتهم. وأوضح باول في تصريحات صحفية أنه ليس ثمة ما يضمن أن واشنطن ستؤيد قيام دولة فلسطينية يقودها عرفات.

المصدر : الجزيرة + وكالات