بلير: ضرب العراق لا يتطلب قرارا من الأمم المتحدة
آخر تحديث: 2002/7/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/8 هـ

بلير: ضرب العراق لا يتطلب قرارا من الأمم المتحدة

توني بلير

قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمام مجلس العموم اليوم إنه ليس من الضروري الحصول على قرار جديد من الأمم المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية محتملة إلى العراق حتى ولو كان مطلوبا أن تتم هذه العملية وفقا للقوانين الدولية.

وأوضح بلير "علينا التحرك وفقا للقوانين الدولية، لكن كما قال وزير الخارجية جاك سترو بوضوح قبل عدة أشهر, فهذا لا يعني أن يكون هناك بالضرورة قرار جديد من الأمم المتحدة".

وجاءت تصريحات بلير ردا على سؤال طرحه عليه زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض تشارلز كينيدي عما إذا كان يشاطر الإدارة الأميركية الرأي الذي أوضح أن هجوما محتملا ضد العراق لا يستدعي قرارا مسبقا من الأمم المتحدة.

من ناحية أخرى قال نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز في ختام زيارته إلى تركيا اليوم إن أنقرة -التي تعارض علنا أي عمل عسكري في العراق- ستستفيد من تنحية الرئيس العراقي صدام حسين.

وأوضح وولفويتز أنه لم يسع لاتخاذ أي قرار بشأن عمل عسكري ضد العراق خلال محادثاته مع مسؤولين أتراك بينهم رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد، كما لم نطلب من أنقرة اتخاذ قرار بهذا الشأن.

وأشار إلى أنه قبل اتخاذ مثل هذه القرارات فإن من المهم على الرئيس جورج بوش أن يستفيد من إمكانات الدول الرئيسية والشركاء المهمين في تصور كيفية التعامل مع القضية.

وطالبت أنقرة بمزيد من المشاورات مع الولايات المتحدة "التي تبدو مصممة" على شن هجوم على العراق, حسب ما قال مصدر حكومي تركي. وتقول تركيا إنها خسرت مليارات الدولارات في التجارة منذ تحالفها مع الولايات المتحدة في حرب الخليج عام 1991 والتزامها بالعقوبات التجارية التي تلت هذه الحرب، وستسعى للحصول على ضمانات اقتصادية مقابل أي نوع من الدعم لعملية عسكرية ضد بغداد.

طه ياسين رمضان
بغداد مستعدة للحوار
وعلى الجانب العراقي أكد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان اليوم استعداد بلاده للسلام والتحاور مع الجميع بما يحقق المصالح المشتركة. ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن رمضان قوله إن علاقات العراق اتسعت مع جميع الدول باستثناء من وصفهما بإدارتي الشر الأميركية والبريطانية ومن يتأثر وينقاد معهما.

وأشار رمضان إلى أن بغداد قطعت شوطا كبيرا في مجال الدعوة إلى السلام والاطمئنان مع جيرانه وإخوانه العرب، مؤكدا أن العراق وشعبه يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية أو تبعية لأي جهة.

ووصف رمضان التهديدات الأميركية ضد العراق بأنها غير مسؤولة "ولا تنم عن دور دولة تسمي نفسها أكبر دولة في العالم". واتهم الإدارة الأميركية بأنها خلقت الفوضى والإرباك وعدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم جراء ما أسماه بـ "سياسة واشنطن الرعناء التي تسيطر عليها العقلية الصهيونية".

المصدر : وكالات