جزائري ينظف حافلة من آثار الدمار عقب تعرضها لإطلاق نار من جماعات مسلحة في الضواحي الجنوبية للجزائر العاصمة الشهر الماضي
أفاد مصدر أمني جزائري اليوم الثلاثاء أن مجموعة مسلحة اغتالت سبعة أشخاص الليلة الماضية في ولاية الشلف على بعد 200 كلم غرب الجزائر العاصمة.

وأضاف المصدر أن مسلحين إسلاميين تحركوا في جنح الظلام وهاجموا قرية صغيرة بالمنطقة واغتالوا شخصين. وأوضح أن المجموعة المسلحة التي لم يحدد عدد عناصرها، هاجمت بعد ذلك منزل أحد عناصر الدفاع الذاتي في قرية مجاورة وقتلوا الأب والأم وبناتهما الثلاث وهن في الرابعة والـ12 والـ14 من العمر.

وقتل ستة جنود في الجزائر أمس عندما نصب مسلحون كمينا لشاحنة عسكرية على الطريق الرابط بين بلديتي أولاد عيسى وبغلية بولاية بومرداس الساحلية على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الشرق من الجزائر العاصمة.

وذكرت صحيفة الخبر أن الشاحنة العسكرية انفجرت عندما مرت فوق قنبلة وضعت داخل قارورة غاز. ونقلت مصادر أمنية أن المهاجمين الذين لم يحدد عددهم استولوا على أسلحة الجنود قبل أن يلوذوا بالفرار عندما بدأت قوات الجيش إطلاق النار. وكان مسلحون قتلوا ستة أشخاص من عائلة واحدة هم امرأتان وأربعة أطفال, مساء السبت الماضي قرب مليانة التي تقع على بعد 120 كلم غرب الجزائر العاصمة.

وتنشط في هذه المناطق التي شهدت تلك الحوادث الجماعة الإسلامية المسلحة التي ترفض سياسة الوئام المدني التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

ومنذ مطلع الشهر الجاري قتل ما لا يقل عن 107 أشخاص في أعمال عنف في الجزائر بحسب تعداد وضع استنادا إلى حصيلة رسمية أو صحفية، وسقط نحو 695 قتيلا العام الجاري وفقا لتقارير صحف مستقلة. وتواجه البلاد موجة عنف منذ أوائل 1992 عندما ألغت السلطات انتخابات عامة كان الإسلاميون في الطريق للفوز بها. وتقول الأرقام الرسمية أن 100 ألف لقوا حتفهم منذ ذلك الحين بينما تقول مصادر مستقلة إن العدد يتجاوز 150 ألفا.

المصدر : وكالات