عدي صدام حسين
دعا عدي صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقي السلطات العراقية إلى تحضير الشعب العراقي للحرب تحسبا لأي هجوم أميركي قد يكون أشد قسوة من حرب الخليج عام 1991.

وأكد عدي في ورقة عمل تم توزيعها في الجلسة الاستثنائية التي عقدها مجلس الوطني (البرلمان) اليوم ضرورة "إعداد المجتمع العراقي بصورة غير مباشرة إعدادا نفسيا وعسكريا ووطنيا لصد أي هجوم معاد من أي جهة كانت ولتقبل أعباء الحرب التي من المحتمل أن تكون أشد قسوة من عدوان عام 1991".

كما أكد ضرورة تأمين الحاجات الأساسية للمواطنين, معتبرا أن انتفاءها سيفضي إلى توظيف التذمر الناجم عنها إضافة إلى أسباب أخرى لتأجيج حالة سلبية في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى قد تفضي إلى تكرار التمرد الذي حدث في أعقاب حرب الخليج.

من جهته أعلن وزير الثقافة حامد يوسف حمادي خلال الجلسة الاستثنائية للمجلس أن "الاستعدادات العراقية لمواجهة احتمالات العدوان الأميركي جارية على قدم وساق", مؤكدا أن العراق "سيلقن الأميركيين دروسا لن ينسوها".

وطلب نحو 20 نائبا خلال جلسة المجلس (250 عضوا) التي استمرت ساعة ونصف الساعة, من "البرلمانات العربية والدولية وخاصة في الدول المجاورة التحرك لمنع أي تسهيلات تقدمها الحكومات للأميركيين لشن هجوم على العراق". كما دعوا إلى "فتح حدود العراق لاستقبال المتطوعين العرب للمشاركة في الدفاع عن العراق".

وتبنى المجلس الوطني في ختام اجتماعه بالإجماع قرارا يؤكد مساندة المجلس للرئيس صدام حسين وتأييد جميع الإجراءات التي اتخذها وسيتخذها للدفاع عن أمن العراق واستقلاله وحماية نظامه الوطني.

أسلحة للعراق
من جانب آخر زعم محلل عسكري إسرائيلي أن سوريا تنقل أسلحة ومعدات عسكرية إلى العراق للمساعدة في تعزيز القدرات العسكرية لهذا البلد الخاضع لعقوبات دولية صارمة منذ أغسطس/ آب 1990.

فقد قال زائييف شيف في مقالة نشرت اليوم بصحيفة هآرتس الإسرائيلية إن هناك تقارير مؤكدة عن قيام سوريا بنقل أسلحة ومعدات عسكرية يأتي معظمها من أوروبا الشرقية إلى العراق عبر الطرق البرية وخطوط السكك الحديد التي تربط بين البلدين، دون أن يذكر المصدر الذي زوده بهذه المعلومات.

حسني مبارك
على الصعيد نفسه حذر الرئيس المصري حسني مبارك من العواقب الوخيمة التي ستنجم في حال نفذت الولايات المتحدة تهديداتها وشنت هجوما على العراق.

وقال مبارك في حديث لصحيفة السياسة الكويتية نشرت نصه صحيفة الأهرام المصرية اليوم "إنهم يخطئون لو وجهوا ضربة للعراق وإن ما يهمنا هو الشعب العراقي والمنطقة لا تتحمل مزيدا من الأزمات ولا نريد إضافة مزيد من التوتر".

وردا على سؤال عن الموقف العربي في حال ضرب العراق بالرغم من المعارضة العربية أجاب مبارك "أنها ستكون مأساة ستخلق وضعا صعبا للغاية".

من جهته أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اليوم في مقابلة مع التلفزيون المصري أن مساعي دبلوماسية عربية جارية حاليا لمنع أي تهديد ضد العراق، دون أن يقدم أي توضيح بشأن هذه المساعي.

وكان موسى قال أمس في عمان إثر لقاء مع رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب إن كافة الدول العربية الأعضاء في الجامعة العربية تعارض أي هجوم على العراق.

المصدر : وكالات