ـــــــــــــــــــــــ
عدي: إن الايرانيين يجب أن يدركوا أنهم لن يتمكنوا من ضم شبر واحد من الأراضي العراقية ويتعين عليهم أن يعلموا أنهم شريك في اللعبة
ـــــــــــــــــــــــ
نجيب الصالحي: الولايات المتحدة لن تجد تأييدا داخل العراق أو خارجه لهجوم يلحق الأذى بالمدنيين ويدمر البنية التحتية ويستهدف جنودا لا يدافعون عن النظام
ـــــــــــــــــــــــ

طه ياسين رمضان
أكد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن العراق سيقاوم أي هجوم أميركي قائلا إن العراق سيبقى "عصيا على المعتدين"، جاء ذلك في محاضرة نظمتها قيادة حزب البعث الحاكم لمناسبة الذكرى 34 لثورة 17 يوليو/ تموز.

في الوقت نفسه حذر عدي الابن الأكبر للرئيس العراقي صدام حسين إيران من محاولة استغلال أي هجوم عسكري أميركي محتمل على العراق لشن هجوم إيراني. وطلب في بيان وزع على الصحفيين أمس من إيران ألا تحاول تكرار الضرر الذي قال إنها حاولت إلحاقه بالعراق خلال حرب الخليج عام 1991.

وقال عدي إن الإيرانيين يجب أن يدركوا أنهم لن يتمكنوا من ضم شبر واحد من الأراضي العراقية. ومضى يقول إنه يتعين عليهم أن يعلموا أنهم شريك مهم في اللعبة، وذلك في إشارة واضحة لتهديد واشنطن بالإطاحة بالحكومة العراقية. وتزامنت هذه التصريحات مع اجتماع عقده وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في بغداد مع محمد جواد ظريف وكيل وزارة الخارجية الإيرانية الذي يزور العراق حاليا.

في غضون ذلك حث نحو 70 ضابطا عراقيا مجتمعين في العاصمة البريطانية لندن كانوا موالين فى السابق للرئيس صدام حسين، الولايات المتحدة على الإطاحة بصدام دون تدمير العراق. وقد شاركت في هذا الاجتماع شخصيات معارضة بارزة من الطيف السياسي العراقي المتنوع ومنهم رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي ورجال دين من الشيعة والسنة. فضلا عن مشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية مستقلة عراقية وعربية وأجنبية، وحضور مندوبين عن الحكومتين الأميركية والبريطانية.

اللواء نجيب الصالحي بجانب الشيخ هيثم السهلاني

وقال اللواء نجيب الصالحي إن الولايات المتحدة لن تجد تأييدا داخل العراق أو خارجه لهجوم يلحق الأذى بالمدنيين ويدمر البنية التحتية ويستهدف جنودا لا يدافعون عن النظام.

وقال الشريف علي بن الحسين عضو الهيئه القياديه في المؤتمر الوطني العراقي للجزيرة إن القوات المسلحة العراقية ترغب في تغيير النظام في بغداد، ولذلك فإن كيفية تمكينها من ذلك كانت على رأس أولويات المعارضة في مؤتمرها بلندن, وأكد أيضا أن إزالة النظام العراقي يلقى تأييدا عربيا واسعا.

وقد دأبت الولايات المتحدة الأميركية على التهديد بتوجيه ضربة إلى العراق للإطاحة بالرئيس صدام حسين. ويقول مسؤولون إن العمل يجري الآن بنشاط مكثف لوضع خطط عسكرية والتخطيط لأنشطة سرية. ويثير الرئيس الأميركي جورج بوش وإدارته ارتباكا بشأن إستراتيجتهم للإطاحة بالرئيس صدام.

الأردن ينأى بنفسه

الأمير الحسن بن طلال بجانب الشريف على بن الحسين
ونأت الحكومة الأردنية بنفسها عن لعب أي دور لها في مؤتمر لتحالف الضباط العراقيين المعارضين المنعقد في لندن، وقالت إن مشاركة ولي العهد السابق الأمير الحسن بن طلال شقيق العاهل الأردني الراحل الملك حسين في الاجتماع هو تصرف شخصي ولا يعكس وجهة نظر الحكومة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن وزير الإعلام الدكتور محمد عفاش العدوان أن مشاركة الأمير الحسن "وما نسب إليه في الاجتماع تصرف شخصي بحت لا يمثل ولا يعبر عن الموقف الرسمي للدولة تجاه العراق".

وقال العدوان "ليس للأمير الحسن أي صفة رسمية مثلما عبر عن ذلك بوضوح في الاجتماع المذكور"، وأضاف "فوجئنا بهذه المشاركة التي لا علم للقيادة أو الحكومة بها وهي لا تتفق مع الموقف الأردني الثابت من العراق الشقيق".

المصدر : الجزيرة + وكالات