عمرو موسى يتحدث مع مروان المعشر قبل بدء اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في القاهرة

اتفق وزراء الخارجية العرب الأعضاء بلجنة متابعة مبادرة السلام العربية على أنهم سيؤكدون خلال لقاء يعقد الأسبوع المقبل مع اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط أن تلك المبادرة هي القاعدة لأي تسوية في المنطقة.

وأعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى للصحفيين في ختام اجتماع اللجنة بالقاهرة استعداد العرب ليس فقط لتوقيع اتفاقية للسلام ولكن إقامة علاقات كاملة مع إسرائيل في حال قبولها المبادرة العربية.

وقال إن الإصلاحات جارية في إطار السلطة الفلسطينية مشيرا إلى أن الفلسطينيين هم الذين يختارون قادتهم بأنفسهم.

من جانبه أعلن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر للصحفيين أنه لن تكون هناك ورقة عربية جديدة وأن مبادرة السلام العربية هي الورقة التي تمثل الموقف العربي الموحد، مضيفا "نحن ذاهبون إلى الاجتماع الرباعي ومعنا تصور واضح وقوي".

وكان ماهر يتحدث في ختام اجتماع ثلاثي مع نظيريه الأردني مروان المعشر والسعودي الأمير سعود الفيصل وذلك على هامش اجتماعات لجنة المتابعة.

سعود الفيصل
كذلك أكد الفيصل الذي كانت بلاده وراء إطلاق المبادرة أن الوضع في الأراضي الفلسطينية سيئ للغاية معربا عن أمله في أن يسفر الاجتماع المقبل للجنة الرباعية مع ممثلي الدول العربية عن موقف دولي يدفع إسرائيل إلى وقف ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني.

ومن جانبه قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع "سنعرض المبادرة العربية للسلام وأي مبادرات أخرى يجب أن تقترب من هذه المبادرة".

أما وزير الخارجية اللبناني محمود حمود فقد أكد أن الوزراء العرب اتفقوا على أن تكون المبادرة العربية للسلام هي المرجعية العربية لأي حلول تتعلق بالمنطقة والقضية الفلسطينية في مواجهة الأفكار والأوراق المطروحة حاليا في هذا الشأن.

وكان وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث قد تحدث في وقت سابق للصحفيين على هامش الاجتماعات مؤكدا على "بقاء المبادرة العربية حية, والاستفادة من بعض العناصر الإيجابية لخطاب الرئيس الأميركي جورج بوش, والتصدي للسلبيات الموجودة فيه وعلى رأسها المطالبة بعزل الرئيس عرفات وتحميل شعب فلسطين كل الدمار الذي حدث".

وشارك في الاجتماع وزراء خارجية مصر وسوريا ولبنان والأردن والسعودية واليمن والبحرين إضافة إلى مسؤولين فلسطينيين ومندوب عن الحكومة المغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات