الحدود الفاصلة بين المغرب وإسبانيا في مدينة سبتة الخاضعة للحكم الإسباني

أفادت مراسلة الجزيرة في المغرب أن وحدات من الجيش المغربي انتشرت في جزيرة محاذية لمدينة سبتة الخاضعة للحكم الإسباني وذلك لمنع التوغل المتكرر للقوات الإسبانية فيها بذريعة محاربة الهجرة غير القانونية والمهربين. وقد رفع الجيش المغربي علم بلاده على جزيرة ليلى التي تبعد 200 متر عن مدينة سبتة المتنازع عليها مع إسبانيا.

وتقول المراسلة إن توترا تشهده المنطقة بين الجيشين رغم إخلاء الجيش الإسباني مواقعه في الجزيرة التي تخضع للسيادة المغربية بعد أن رفض ذلك في البداية.

وأعلنت وكالة المغرب العربي للأنباء مساء الخميس أن المغرب أقام مركزا للمراقبة في جزيرة ليلى الصغيرة، والتي تعرف أيضا باسم "جزيرة البقدونس" قبالة شاطئ البحر الأبيض المتوسط.

ونقلت الوكالة المغربية عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية قوله إن "الجزيرة الصغيرة غير مأهولة وأن النشاط الوحيد فيها هو تربية الماعز من قبل السكان المغاربة بجبل موسى". وتبلغ مساحة الجزيرة 13.5 هكتارا وتبعد 40 مترا إلى شرق مدينة طنجة وحوالي 200 متر عن الشاطئ المغربي.

وأوضح المصدر أن "الجزيرة تقع داخل المياه الإقليمية للمملكة وفق التشريع الوطني المتعلق بتحديد المجال البحري المغربي". وأضاف أن الخطوة "تندرج في إطار حملة مكافحة الإرهاب والهجرة السرية التي تقوم بها السلطات المغربية خاصة في منطقة جبل طارق".

وأشار المصدر إلى أن هذه "الجزيرة تم تحريرها سنة 1956 مع نهاية الحماية الإسبانية على منطقة شمال المملكة وأنه منذ ذلك التاريخ يتم نشر قوات أمن مغربية بالجزيرة كلما كان ذلك ضروريا". لكن مصدرا إسبانيا قال مساء الخميس إن مدريد تعتبر جزيرة "ليلى" تحت سيادتها منذ 1580.

المصدر : الجزيرة + وكالات