الفيصل(يسار) يستمع إلى نظيره المصري أحمد ماهر أثناء اجتماع وزراء خارجية ثماني دول عربية في بيروت الشهر قبل الماضي

غادر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل القاهرة إلى دمشق بعد أن أجرى محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تتعلق بالأوضاع في الشرق الأوسط وسبل تهدئة الأوضاع في المنطقة واستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان الفيصل قد وصل صباح اليوم إلى القاهرة في إطار جولة شملت أيضا خمس دول خليجية هذا الأسبوع. وتعتبر هذه الزيارة الثالثة التي يقوم بها الأمير السعودي للقاهرة في أقل من شهرين.

وقالت المصادر إن مباحثاته مع الرئيس مبارك جرت في إطار الاتصالات المصرية الرامية إلى تهدئة الوضع المتردي في الأراضي الفلسطينية المحتلة على ضوء التصعيد الإسرائيلي المستمر والعمل على استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وأجرى وزير الخارجية السعودي محادثات خلال اليومين الماضيين مع المسؤولين في الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان وقطر بصفته مبعوثا من ولي العهد السعودي الأمير عبد الله لبحث التطورات في المنطقة وخاصة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. وفي عمان أعلن مسؤولون أن سعود الفيصل سيزور الأردن أيضا في وقت لاحق اليوم لإجراء محادثات مع الملك عبد الله الثاني.

وركز الفيصل من خلال تصريحاته في الكويت على ترحيب الرئيس الأميركي جورج بوش بالتقدم في الإصلاحات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية.

الفيصل مع بوش أثناء لقاء في البيت الأبيض الشهر الماضي
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية قد ذكرت في خبر من واشنطن أمس أن وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن قد ينضمون إلى اجتماع الوساطة الرباعي الذي يضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة في نيويورك بهدف تبادل وجهات النظر حول البحث عن كيفية التحرك لاستئناف عملية السلام وإجراءات بناء الثقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تمهيدا للعودة إلى طاولة المفاوضات. ومن المتوقع أن تجتمع اللجنة الرباعية في واشنطن الأسبوع المقبل.

ويخطط الفيصل للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارة خاصة للولايات المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر، وفي طريق عودته يتوقف في باريس للاجتماع مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في الـ26 من الشهر الجاري.

المصدر : وكالات