السلطة تحذر من المساس بعرفات وتدعو لمقاطعة باول
آخر تحديث: 2002/7/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/20 هـ

السلطة تحذر من المساس بعرفات وتدعو لمقاطعة باول

جندي إسرائيلي يشهر سلاحه لمنع فلسطيني من المرور من حاجز عند قرية الخضر قرب بيت لحم بالضفة الغربية

ـــــــــــــــــــــــ

باول لا يعتزم الاجتماع بعرفات أثناء جولته في الشرق الأوسط بل سيسعى للاجتماع بقادة فلسطينيين غير راضين عن القيادة الحالية
ـــــــــــــــــــــــ
كوندوليزا رايس تعلن صراحة أنه لا يمكن إحراز تقدم نحو السلام دون تغيير في رأس القيادة الفلسطينية ـــــــــــــــــــــــ
قوات إسرائيلية خاصة تغتال مهند الطاهر رئيس الجناح العسكري لحماس في نابلس
ـــــــــــــــــــــــ

أعلنت القيادة الفلسطينية اليوم الاثنين رفضها أي محاولات تهدف إلى المساس بالشرعية الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية المنتخبة وعلى رأسها الرئيس ياسر عرفات. وأكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية أن العالم المتحضر اليوم لا يمكنه قبول فرض الوصاية على الشعب الفلسطيني ومحاولة تنصيب بدائل عن قيادته الشرعية.

وأوضح البيان أن هذه "الحملة ضد القيادة الفلسطينية هي ضد برنامج الاستقلال الوطني الكامل الذي يستند إلى الشرعية الدولية وقراراتها وهي حملة تمهد لتطبيق خطة الكانتونات التي يسعى شارون وحكومته إلى فرضها على شعبنا الذي لم تتمكن كل آلته العسكرية وجرائم احتلالهم العسكري أن تهزمه أو تكسر إرادته". وقال البيان إن "القيادة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات أبدت استعدادها للحوار السياسي المسؤول والمشاركة في مؤتمر دولي للسلام انطلاقا من المبادرة العربية ولتطبيق قرارات الشرعية الدولية وهي تؤكد أنها ستظل تتمسك بهذا النهج ولن ترضخ لمحاولات الابتزاز أو صرف الأنظار من أية جهة أتت".

ويأتي البيان الفلسطيني بعد أن أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول في مقابلة تلفزيونية أنه لا يعتزم الاجتماع بالرئيس الفلسطيني أثناء جولته المقبلة في الشرق الأوسط بل سيسعى للاجتماع بقادة فلسطينيين آخرين مشيرا إلى أن القادة الذين سيلتقيهم هم المعنيون بما وصفه بالتحرك الإيجابي كما أنهم غير راضين عن القيادة الحالية.

كوندوليزا رايس
ويأتي البيان أيضا في الوقت الذي قالت فيه مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس بما لم يقله باول صراحة وهو أنه لا يمكن إحراز تقدم نحو السلام دون تغيير في رأس القيادة الفلسطينية.

وقال الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن في اتصال مع الجزيرة ردا على تصريحات باول إن على المسؤولين الفلسطينيين مقاطعة وزير الخارجية الأميركي الذي يسعى إلى عزل عرفات.

اغتيال قيادي بحماس
على الصعيد الميداني توغلت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية في رفح جنوبي قطاع غزة، في حين توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالثأر لاستشهاد أحد قادتها الذي قتلته القوات الإسرائيلية الخاصة وهو مهند الطاهر وقتلت معه أحد مساعديه في هجوم على منزل في مدينة نابلس بالضفة الغربية أمس الأحد. ووصف فلسطينيون مهند بأنه "المهندس 4" وهو رئيس الجناح العسكري لحماس في نابلس وأحد صانعي المتفجرات وتضعه إسرائيل على رأس قائمة المطلوبين.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن مهند الطاهر (26 عاما) ورجاله مسؤولون عن قتل أكثر من 100 إسرائيلي في تفجيرات من بينها هجوم على حافلة بمدينة القدس أدى إلى قتل 19 شخصا قبل نحو أسبوعين. وقال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية حاصرت منزل أحد مساعدي مهند في نابلس ودعت كل من فيه إلى إخلاء المبنى وفتحت النار بعد أن خرج معظمهم. وذكروا أيضا أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بجثتي الشهيدين، وقد نُقل ثالث الى إسرائيل بعد إصابته.

وأوضح مراسل الجزيرة في فلسطين أن ظروف عملية الاغتيال هذه في نابلس تشير بوضوح إلى أنها عملية مخطط لها، وتعتبر دليلا آخر على استمرار إسرائيل في سياسة الاغتيالات في الأراضي الفلسطينية.

في سياق آخر نفى عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة نابلس حسام خضر وجود أي اتصال بين مسؤولين فلسطينيين في المدينة والقوات الإسرائيلية التي تحتلها لليوم الثاني عشر على التوالي. واتهم حسام في حديث مع الجزيرة إسرائيل بالسعي إلى دفع الفلسطينيين نحو نبذ مفهوم المقاومة عن طريق خلق ظروف معيشية قاهرة تتمثل في سياسات الاحتلال وحظر التجوال وإغلاق المعابر وقطع الكهرباء والماء التي تفرضها على الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: