قال متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان إن سبعة أطفال على الأقل أصيبوا بجروح -اثنان منهم في حالة خطرة- خلال غارات جوية شنتها طائرات عسكرية تابعة للحكومة السودانية على قرية موراكاتيا جنوبي البلاد.

وأشار المتحدث في تصريحات صحفية إلى أن 12 قذيفة ألقيت من طائرة أنطونوف على القرية أمس فأصابت سبعة أطفال بجروح وقتلت 30 رأسا من الماشية. وقد تعذر الحصول على تأكيد من مصدر مستقل لهذه المعلومات.

وأضاف المتحدث أن "الخطوة التي قامت بها الحكومة في الخرطوم مخالفة للاتفاق على حماية المدنيين الذي وقعه الجيش الشعبي لتحرير السودان وحكومة الخرطوم بوساطة أميركية. ويحظر الاتفاق الهجوم على مناطق يسكنها مدنيون. ويعد هذا الاتفاق الموقع في مارس/ آذار الماضي بادرة سلمية لتبادل وبناء الثقة.

وتعبتر هذه هي المرة الثانية خلال أسبوعين التي يتهم فيها المتمردون الحكومة بالقيام بعمليات قصف جنوبي البلاد. وكان المتمردون أعلنوا الأسبوع الماضي أن 17 مدنيا قتلوا وأن عشرات آخرين أصيبوا بجروح خلال قصف قامت به طائرات عسكرية حكومية على أربع قرى جنوبي السودان.

جون قرنق
وتتهم الحكومة السودانية المتمردين بخرق اتفاق وقف إطلاق النار, قائلة إن جيش تحرير السودان بزعامه جون قرنق قام بعدة خروقات لاتفاق السلام بقصفه مدنا جنوبي البلاد. وقد تركزت المعارك في الفترة الأخيرة في ولاية الوحدة مركز استخراج النفط.

وكانت الحكومة والحركة وافقتا على بند حماية المدنيين ضمن الاتفاقية التي عقدت بينهما قبل ثلاثة أشهر، بهدف وقف الحرب الأهلية المستمرة منذ قرابة عشرين عاما على خطوات، إلا أن الحركة ترى أن هذا البند لا يشمل العاملين في المنشآت النفطية وتقول إن الحكومة تستخدم النفط في تمويل الحرب.

وطالبت الولايات المتحدة الحكومة السودانية بوقف القصف الجوي كجزء من مبادرة من أربع نقاط تقدم بها عضو مجلس الشيوخ السابق جون دانفورث قبل تعليق مهمته في فبراير/ شباط الماضي إثر الهجوم الذي قامت به مروحية عسكرية سودانية على أحد مراكز توزيع الأغذية في جنوب البلاد وتسبب في مقتل 17 شخصا.

المصدر : وكالات