العفو الدولية قلقة لتراجع حرية الرأي بسوريا
آخر تحديث: 2002/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/26 هـ

العفو الدولية قلقة لتراجع حرية الرأي بسوريا

عبرت منظمة العفو الدولية "أمنستي إنترناشيونال" عن قلقها مما اعتبرته تراجعا في حرية الرأي بسوريا في الأشهر الـ 18 الماضية. وتحدثت المنظمة عن موجة من الاعتقالات شملت عددا من المعارضين ومن أسمتهم بسجناء الرأي.

وتتهم المنظمة دمشق باستهداف قادة المعارضة وأعضاء في البرلمان وفعاليات مدنية أخرى، كما تتهمها باحتجاز عدد من أولئك بشكل غير قانوني.

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها "يخشى أن تحمل موجة الاعتقالات هذه ضد معارضين للحكومة، السلطات السورية على محاولة العودة إلى الوراء". وعبرت عن القلق من العودة إلى "ماض قريب عندما كان يزج في السجون بأشخاص من كل الاتجاهات السياسية وغالبا ما يتعرضون لانتهاك في مجال حقوق الإنسان".

وأشارت إلى وجود مئات السجناء السياسيين -بينهم سجناء رأي- حاليا في السجون السورية. وتحدثت المنظمة في تقرير لها بعنوان "خنق حرية التعبير.. معاقبة الانتقادات السلمية" عن حالات 12 سجينا اعتقلوا "خصوصا لنشاطاتهم السياسية السلمية وانتقادهم السلطات".

رياض سيف
ومن بين الحالات التي ذكرتها -على وجه الخصوص- حالة رياض سيف الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2001 بعد عقده ندوة دعا أثناءها أحد المشاركين إلى إجراء إصلاح سياسي وتنظيم انتخابات ديمقراطية.

وطلبت المنظمة من دمشق إطلاق سراح جميع "سجناء الضمير" والالتزام بإجراء محاكمة المتهمين استنادا إلى القواعد الدولية. وحثت المنظمة أيضا دمشق على "اتخاذ إجراءات تضمن عدم تعرض المعتقلين للتعذيب أو سوء المعاملة على يد قوات الأمن" وتصديق وتطبيق اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التعذيب.

غير أن المنظمة نوهت بالفترة التي تلت انتخاب الرئيس بشار الأسد في يوليو/تموز 2000 واستمرت ستة أشهر حيث تم فيها تخفيف القيود التي كانت مفروضة على التعبير عن حرية الرأي.

المصدر : الفرنسية